الأربعاء، 8 يوليو 2009

طقس النفس

رياح باردة تهب على اغصان شجرة قد وقفت بقامتها امام نافذتة المفتوحة بعض اوراقها يتسلل بفعل الرياح داخل غرفتة المريعة اسرع لاغلاق تلك النافذة متمتما بكلمات لا معنى لها سوى غضبتة من تلك الاوراق المقتحمة خلوتة دون اذنة اسرع بارتداء معطفة الصوفي الرث وانطلق مسرعا حيث لا قصد، سار مسافات متقطعة ومرتبكة الريح تزداد عصفا ما حملة على الانزواء تحت مظلة مكتبة احد ما فتح الباب ودعاةة للاحتماء من هذة العاصفة، اجلسة صاحب المكتبة وقدم لة كوبا من الشاي كانا يستمعان الى صوت العاصفة ويتملكهما السكون والصمت تناول صاحب المكتبة كتابا كان امامة وهم بقرائتة الا ان الباب فتح من جديد واذا بة شاب يدخل بكل هدوء وسكينة داخل المكتبة ملقيا التحية ويتوجة الى احد الرفوف متمعنا بالكتب انة الرف المفضل لدية بل العجيب انة دائما يشتري نفس الكتاب في كل مرة يأتي الى زيارة المكتبة
المكتبي ينظر الى صاحب الرداء الرث ما الذي اخرجك في هذا الوقت اجابة بفتور انزعجت من ردائة جو غرفتي واوراق الشجر التي استقرت في الداخل حقيقة كنت ابحث عن مكان افضل من غرفتي تلك الاجابات اثارت دهشة المكتبي فلزم الصمت من جديد. الباب يفتح مرة اخرى انها فتاة امتزجت بكل الوان الحزن تنتظر ان يحين دورها في الحياة السعيدة ملامحها هي دلالة معاناتها ولكن ماذا تفعل في المكتبة في هذا الوقت لا يهم فقط لنتابعها وهي تنتقل الى إحدى الزوايا التي ترتمي على احد الكراسي الصغيرة وتسحب كتابا وتبدأ بقرائتة وقد انعزلت تماما عما يحيطها.
ليتني اعرف ما يفعل هؤلاء الحمقى كل يوم هنا؟
في الغالب ياتون ليفعلوا نفس الاشياء التي كانوا يفعلونها دائما الكتب والمكان والزمان كلها متشابهة
ولكن هل يجب ان افعل شيئا بهذا الخصوص والقائمة من اشباه هؤلاء كثيرة لم يحضر الجميع كالعادة بسبب هذا الجو العاصف اعتقد انهم ينتظرون ان تسوء الاحوال اكثر فاكثر عندها يكون حضورهم اكيدا.
صاحب الرداء يلتفت نحو الباب الزجاجي يستسلم كعادتة للواقع، ينتظر فقط ان تخف العاصفة يتململ دون حراك ملامحة تفضحة ،المكتبي يراقبة يمد يدة الية ليمسك ذراعة يهزة بهدوء اتعاني خطبا ما ، يومئ بان لا ولكنة يعلم انة يكذب .

يتبع

ليست هناك تعليقات: