همسات رائعة توقضك من سبات مهلك ينتشي اليك تنتظرة بصبر فارغ او بلهفة عاشق او بنسيان غير متعمد
يبدأ النداء ويعلو به صوت رخيم ينفذ إلى مسامات قلبك يوقضك طربا وإيمانا وثقة
الله اكبر
تتكسر كل تلك القامات أمامك وتدك حتى لا يبقى أمامك الا ان تستمع التأكيد متصلا ومتسارعا أنك لست مخطأ
الله اكبر
تكرار يثير فيك عاصفة من اليقين تزيل رواسب الحياة عنك وتؤمن أن لا أحد كبير أمام
الله اكبر
وبعد هذا اليقين تسمع النداء يسترسل في أعماقك يهزك بلطف لتنتبه أنه يتوجب عليك أمرا حكيما ولا بد لك منه فقد أقررت آنفا بأنه لا أكبر من الله فتستمع وتردد الميثاق الكريم بينك وبين الكبير
أشهد أن لا إله الا الله وتتكرر الشهادة فأنت الآن في قمة وعيك ولن تكرر الخطأ إن لم تكن به مؤمنا
يتابعك ذلك الصوت الجميل يحمله الأثير إليك تسمعه جوارحك
أشهد أن محمدا رسول الله
شهادة تتوجب عليك لتقر بما أنزل من الله سبحانة وتعالى على هذا النبي علية الصلاة والسلام وكان التكرار حاضرا هنا ايضا
حي على الصلاة
إنها نتيجة الإيمان وتواصل بين الرب وعبده تواصلا به من المباشرة ما يغنيك عن وسطاء دعوة من الله إليك لتنهل من رحمتة والصلاة رحمة
حي على الفلاح
وأي نجاح ابعد من أن تنال رحمة الله عند هذا النداء لا تجد نفسك إلى مسارعا نحو الرحمة نحو الصلاة نحو لقاء الله وانت بالطبع لا تريد أن تخلف وعدا بينك وبين الله والرحمة التي دعاك على مائدتها لتتناول ما تشتهي منها
وما أجمل أن تبدأ الشء وتنتهي به
نداء يتكرر ليذكر أن من تهرول تحملك خطوات الحب إليه إنما هو
الله أكبر الله أكبر
تتذكر أن لا أحد قادر أمام هذة العظمة أن يقف في أمر تسعى إليه
ويقف النداء وهو لا يقف
أمام أعظم الحقائق التي نغفل عنها ونتناساها طوعا وجهلا
لا إله الا الله
فهل تقدر أن تجلس بعد هذا وتقول قليلا وألبي النداء أو أن تثب حتى ترتفع قدميك عن الارض لتتسارع خطواتك ملبيا دعوة الرحمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق