الثلاثاء، 10 أغسطس 2010

نداء الآذن

همسات رائعة توقضك من سبات مهلك ينتشي اليك تنتظرة بصبر فارغ او بلهفة عاشق او بنسيان غير متعمد
يبدأ النداء ويعلو به صوت رخيم ينفذ إلى مسامات قلبك يوقضك طربا وإيمانا وثقة
الله اكبر
تتكسر كل تلك القامات أمامك وتدك حتى لا يبقى أمامك الا ان تستمع التأكيد متصلا ومتسارعا أنك لست مخطأ
الله اكبر
تكرار يثير فيك عاصفة من اليقين تزيل رواسب الحياة عنك وتؤمن أن لا أحد كبير أمام
الله اكبر

وبعد هذا اليقين تسمع النداء يسترسل في أعماقك يهزك بلطف لتنتبه أنه يتوجب عليك أمرا حكيما ولا بد لك منه فقد أقررت آنفا بأنه لا أكبر من الله فتستمع وتردد الميثاق الكريم بينك وبين الكبير
أشهد أن لا إله الا الله وتتكرر الشهادة فأنت الآن في قمة وعيك ولن تكرر الخطأ إن لم تكن به مؤمنا

يتابعك ذلك الصوت الجميل يحمله الأثير إليك تسمعه جوارحك
أشهد أن محمدا رسول الله
شهادة تتوجب عليك لتقر بما أنزل من الله سبحانة وتعالى على هذا النبي علية الصلاة والسلام وكان التكرار حاضرا هنا ايضا

حي على الصلاة
إنها نتيجة الإيمان وتواصل بين الرب وعبده تواصلا به من المباشرة ما يغنيك عن وسطاء دعوة من الله إليك لتنهل من رحمتة والصلاة رحمة

حي على الفلاح
وأي نجاح ابعد من أن تنال رحمة الله عند هذا النداء لا تجد نفسك إلى مسارعا نحو الرحمة نحو الصلاة نحو لقاء الله وانت بالطبع لا تريد أن تخلف وعدا بينك وبين الله والرحمة التي دعاك على مائدتها لتتناول ما تشتهي منها

وما أجمل أن تبدأ الشء وتنتهي به
نداء يتكرر ليذكر أن من تهرول تحملك خطوات الحب إليه إنما هو
الله أكبر الله أكبر
تتذكر أن لا أحد قادر أمام هذة العظمة أن يقف في أمر تسعى إليه

ويقف النداء وهو لا يقف
أمام أعظم الحقائق التي نغفل عنها ونتناساها طوعا وجهلا
لا إله الا الله
فهل تقدر أن تجلس بعد هذا وتقول قليلا وألبي النداء أو أن تثب حتى ترتفع قدميك عن الارض لتتسارع خطواتك ملبيا دعوة الرحمة

ليست هناك تعليقات: