الجمعة، 24 سبتمبر 2010

انا وأضنها هي

....انا مجرد كلمه صدقها قيمتها وإستحقاقي لها ينقلني من الذكر المجرد إلى رجل ذكر أغتنم فرصتي دائما نحو أن أكون هذا أو ليكن تواجدي في خانة الاستحقاق فمن تضنين أنا سحقا لك ولي وللزمن الذي ينسب لي عمرا وسحقا لوجودي فما أنتي التي تستحقين أن اهرق هذا تحت أقدام أنتي لتخلصي نحو التسربل في ما يعني لك انا ولست انتي من يقيم صلب أنا ولا عفوا لهذا منك ومن غيرك طالما أردت ما اردت وأنا يجري في كوكب جسدي ذلك الأنف الذي تجهلينه ولك يا إمرأه بعضا من صبري وحقا لك أن لا تثيري غضبي لا تكشفي ضعفي لا تستحكمين في رأيي وحتى شعرة تسقط في عيني لها من العزة انها كانت في عين أنا لن تنالي الرضى حتى تتمرغي في مدفن المعاناة سأصنع لي تلك الانثى التي تهيم في جريمتي.... ساديتي.... وعنان لا مبالاتي ستفقدين أنا ولي في غيرك اكثر من الكثير ومتى عدتي عدتي ومتى رحلتي فلترافقك غيمة نسياني تستظلين فيها ولتغرقي في محيط وداعي وأضنك تتذكرين أن رقبتي لا تلتفت فقد غرست فيها شضية الكبرياء.

ليست هناك تعليقات: