لا يكذب الليل ولا يصدق النهار وفي القول منازل حق واحتمال يلقى على عواهن المجمل
سمرت على صوتك المبحوح وكنت أطمع بلذة من شفتاك حتى خجلت أن يغيب وجل السماء
نصبت لك قلبي أوقضته من النعاس صفعته حتى جرى دم الحياة في كأسه ولست أدري لما فعلت
حتى أستمعتي لصرخة جور جيئ بها مقيدة لأجلي فيا معصماي لتنحلا حتى يناسبني القيد
الآن قد أشعلت سيجارتي حتى أعكر صفو الهواء وأستمع
جسدي له خوار تعبدة الخطيئة أم يعبد الجريمه حتى هنا كنت وحيدا ألتمس أنامل الظلام
وسقطت في دفتري جملة أختصرتها البلاغة كلمة وأختصرها الزمان جسد كفن
ذكراي هنا وأنا من خلفها نسيا منسيا فأي حرف يقفز من فوق سطري ليلعق دموعي
كبرت أيها الحرف فما عدت أقوى أن أعيلك من عقلي
كبرت كثيرا حتى أثقلت وسادتي ترضع نعاسي وأنت قلق مسكنه قلبي
كيف اخرجك وأنت ملك متوج على وجودي وارضي هي أنت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق