الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

صرخة جور

لا يكذب الليل ولا يصدق النهار وفي القول منازل حق واحتمال يلقى على عواهن المجمل
سمرت على صوتك المبحوح وكنت أطمع بلذة من شفتاك حتى خجلت أن يغيب وجل السماء
نصبت لك قلبي أوقضته من النعاس صفعته حتى جرى دم الحياة في كأسه ولست أدري لما فعلت
حتى أستمعتي لصرخة جور جيئ بها مقيدة لأجلي فيا معصماي لتنحلا حتى يناسبني القيد
الآن قد أشعلت سيجارتي حتى أعكر صفو الهواء وأستمع
جسدي له خوار تعبدة الخطيئة أم يعبد الجريمه حتى هنا كنت وحيدا ألتمس أنامل الظلام
وسقطت في دفتري جملة أختصرتها البلاغة كلمة وأختصرها الزمان جسد كفن
ذكراي هنا وأنا من خلفها نسيا منسيا فأي حرف يقفز من فوق سطري ليلعق دموعي
كبرت أيها الحرف فما عدت أقوى أن أعيلك من عقلي
كبرت كثيرا حتى أثقلت وسادتي ترضع نعاسي وأنت قلق مسكنه قلبي
كيف اخرجك وأنت ملك متوج على وجودي وارضي هي أنت

ليست هناك تعليقات: