أطحن الهواء...اعجنة...أخبزة
لأطعمة رئتاي
أقطف الضوء من سنابل الشمس
لتتذوقة عيناي
وأذيب الصوت في كأس الانغام
لاسقية أذناي
ويأتي في غفلة منة
تستغفلة الخطوة نحوي
يضع الخنجر في نحرة
ويهددني سيقتلني
أولا يعلم أني والموت أعداء
حاولنا ان نجتمع يوما
رفض القدر
الشمع الاحمر ذائب في عروقي
ينزف حياة
اعيش رغم الانفاس المتقطعة
رغم مواجهة اللاشيئ
ينتفض الدفئ الى جسدي
حتى الآن لم يمل
وحين اصاب بالبرد
اتدثر بالرمل الاصفر
اسمع وقع الخطوات تهجرني
البرد مرض لا يعدي
والموت ايضا لا يعدي
والصبح ايضا لا يعدي
والدفئ ايضا لا يعدي
والحياة ايضا لا تعدي
والليل ايضا لا يعدي
العقل فقط وحيدا
هو من يعدي
هناك تعليقان (2):
مؤلم أن تطحن الهواء .. وتخبزه .. وكأن هذا الهواء أصعب مايمكن إطعامه لتلك الرئة ..
وأن تقطف الضوء لتراه عيناك .. وكأنه لا يأتيك طوعا ..!
أما تذويب الصوت .. لمحاولة إدخاله قسرا في تلك الأذن .. ألهذه الدرجة مزعجة الأصوات من حولنا؟!
جميل ما كتبت
شكرا
الاجمل هو هذا التحليل والاطراء يازائري الكريم
وكم اشكر الله انها نالت اعجابك فلا تحرمنا نقدك وتوجيهك لكل ما نكتب
إرسال تعليق