اعلم وانا اقدم على هذا المقال بانني ساكون هدفا للقذف والنعت من البعض ولا اضنني ساجدهم هناولكن وإن حدث فلا ابالي وانما سأتجرأ واطلب اكمال الحروف حتى نهايتها ومن ثم لا باس بما يقال والنتيجة ليست سواء بالنسبة اذا نسب اثرها لي
ورغم ذلك اتقبل قبيح الرد قبل طيبة فهذا ما جبلت علية لا من نفسي ولكن من تعاليم هذا الدين القيم الذي بعث نبية علية الصلاة والسلام ليتمم مكارم الاخلاق وهو القائل اقربكم الي منزلة يوم القيامة احاسنكم اخلاقا ولا ادعي ماليس لي ولكنة تنبية وتذكير بما هو هذا الدين علية وعلى اي مرتكز يقف.
وابتدئ نقل القول ان الحكم الشرعي وتطبيقة كحدود ليست لبا للشريعة وانما هي روادع تدافع عن الجاني قبل اقدامة على ارتكاب فعلتة والفصل الاخر الذي اسوقة كنقطة ان الحدود انما تستنبط من القرآن الكريم وتفصيلها ياتي من الحديث الشريف.
وانا اتسائل بينكم عن حد من حدود الشريعة وهو رجم المحصن حتى الموت ايعقل ان يبنى على آية منسوخة واحاديث تحمل اشكاليات من حيث عدم قطعية حكمها.
ومن رواة هذة الاحاديث سيدنا عبالله بن عباس رضي الله عنة في وقت كان لا يزال غلاما والغلام لا يحكم بأمر ولا يسمع لة بشهادة ولا يطلق امرة بما يملك حتى يبلغ مبلغ الرجال والكمال السني
الآية المنسوخة هي (( والشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة ))
فهذا النص يشير الى الشيوخ والمعلوم دقة الوصف القرآني بالحكم والتقرير
واخيرا اقول الحمدلله الذي من علينا بنعمة الدين ونعمة التذلل لوجهة العظيم والصلاة على اشرف الخلق الى يوم الدين ونحن معة برحمتك يا ارحم الراحمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق