اقف في منتصف المسافة انظر واقلب بصري بين القادم والراحل ولا زلت انتصف المسافة دون حراك استبقل القادم وما هي الا لحظات اجدني اودعة.
تختلف ملامحة كثيرا فحين استقبلة يكون معتما مشوشا الا ما قل منها.
احيانا يكون استقبالا سعيدا واحيانا اخرى ينزف حزنا
استقبلة فيفصح لي عن ملامحة وحين يرحل اكون قد التقطت صورتة كاملة وخبرتة جيدا.
وهكذا يبقى الزمن آتيا وراحلا لا يتوقف رحيلة الي ولا رحيلة عني فما كنت اسمية امسا اصبح يفصلني عنة اياما ولربما اكثر وتستمر الرحلة واستمر مستقبلا ومودعا الى ان تنتهي قائمة ضيوفي عندها يكون الموعد ان ارتاح ليبدأ شخص آخر مهنتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق