فوق الرمال أثرها
سهرت وحيدة هي والقمر
تململت....تأملت....وغالبت حسرتها
زفرت حزنا نديا
وبكت دمعا شهيا
جرى فوق الجراح
غالبت الما ثريا
بكل أنواع الاسى
والتفتت....حيث أجيئ عادة
تنتظر.... ان يحضرني القدر
وحين أطلت الغياب
رحلت قبل الصباح
ومشت نحو المغيب
للظلام....للآلم ....للكآبة
ونست ان الشمس اسرع
تفرش الضوء بساطا
تجعل الضوء هواء
يتنفسة النظر
وهي ترحل....كتبت هذا الاثر
نقشت فوق الرمال
هكذا عشت....هكذا كنت....
هكذا ارحل وحدي
فتألمت لما آلت الية
وتتبعت الاثر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق