الأحد، 3 يناير 2010

الوليد

كانت قصة حب وليد....لم نزل من قريب نداعبة ونحضنة بأرواحنا....كان جميلا مكتمل النمو.....أنة إختصار أنسانيتنا....ورحيق مشاعر نبضها بالحب.....أما هي.....حبيبتي......فهي كلذة كأس الخمرة الاولى....كالمطر على صحراء جفت حتى تشققت....كالليل للنجوم يخرجها من النهار الظالم.....كالخطوة الاولى لسجين الى ارض حريتة....كالسماء تتسع لهذة الكواكب والنجوم....تحملها في جوفها ولا تملها ابدا....كانت نسمات تملأ رئتاي بنسيم بارد انعشني للحياة بعد ان قارب الموت ان ينتشلني ويستأثر بي.

ونحن في واقع حلمنا....نتجرد من الدنيا بجنتنا....قررت أن ترحل....ذبلت حينها أشجار غابتي....وأصفر عشبها الاخضر موتا....أنهاري العذبة أصبحت أجاجا....أقماري الجميلة بدأت تتهاوى على جنتي ....تحطم كل شيئ صنعناة معا....عدت الى حبنا الوليد....رأيتة ينازع الموت في رمقة الاخير....طال عذابة....أمسكتة....حملتة....حاولت اسعافة ....علمت أنة لن يموت وسيظل ينازع الموت ويتعذب هكذا....لا اريدة أن يتعذب....اريدة ان يعيش....طال الوقت....هو على حالة....اخيرا....أدخلت يدي في جيبي....أخرجت سكينا حادة....وبكل هدوء....نحرتة....سال دمة على يدي....حتى دفئ دمة كان جميلا....حملتة بكلتا يداي....وضعتة على ارض انقى....الصقت راسي على صدرة.....لازال قلبة يخفق....ينبض....إستمعت الية بهدوء....أخذ نبضة يضعف....حتى سمعت ذاك الصوت الذي كسرني من الداخل....إنة صوت الصمت....لقد مات....ابتعدت عنة....تركتة في مكانة....لن أدفنة في أي مكان....
فلن يكون قبرة الا في قلبي

ليست هناك تعليقات: