بعد طرح أسباب الخلق وارتباطها بمضمون الصفة ولا ثبات الصفة وجودا لا تعبيرا يمطلق الدين في إثراء التساؤول البشري عن اهمية وجودة هو بذاتة ( ولقد كرمنا بني آدم ) ( إني جاعل في الارض خليفة ) إذ ان خلق الانسان له او راءة ضرورة اثبات خطاء الملائكة حينما قالوا ( ليخلق الله مايشاء فلن يخلق اعلم منا ولا اكرم ) لهذا كان الحدث التالي
قرر الله سبحانة وتعالى خلق مخلوق مكرم قادر على خلافة الله في الارض
( وإذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة ) هنا بدأت قصة الانسان قبل الزممان وقبل الوجود الانساني عندما كان الانسان غيبا الا في ارادة الله سبحانة وتعالى ورغم ذلك قدمت الملائكة جنسها لتنال هذا الشرف والتكريم فقالت ( اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) والتقديم ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) لكن الرد الإلاهي كان رقيقا جدا مع هذا الاعتراض المبطن والغيرة العفيفة والرغبة في اكتساب هذا الشرف العظيم شرف الخلافة الربانية في الارض فقال لهم دون تحديد او وعيد او نهي او امر نهائي فقال جل من قائل ( إني اعلم مالا تعلمون ) وكان الصمت والترقب يتبع هذا الامر الانتظار قائم والملائكة قد تخسر رغبتها في هذا التكريم ولكن الرد الرباني لم يكن قاطعا للامل لديهم كان ردا يحمل صفة الرأفة والرحمة يضفي السكينة والحنان والعطف فماذا كان بعد كل هذا
يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق