مضاف الى اليقين
لم تستمر الحياة البشرية على نسق واحد تغيرات وصعود علمي وحضاري يتبعة انحلال اخلاقي ويتلوه انهيار المجد والعمارة والتاريخ والحاضر وهذا الانهيار له عدة اسباب اهمها هو الانحلال الاخلاقي فهو العامل الاسرع في عملية القضاء على حضارة ضاربة في عمق التاريخ ودون اشتراط ان تكون هذة الحضارة نموذجية الانتاج المادي ولكن حتى تلك الحضارات الادبية واللغوية او الفنية كانت تتصل في نفس سياق الموئدي الى تطور الحضارة البشرية.
وهكذا كان اصحاب مدين او المؤتفكة اذ اصبحوا خطرا على غيرهم وانتشر ظلمهم الى التلاعب في الاوزان وقطعوا الطريق فأرسل الله لهم من يبعث فيهم روح الاخلاق ويعود الآمن الى طرق التجارة التي تؤثر فعليا في شأن الآخرين وتهدد بقائهم ومصالحهم.
قوم لوط وانقلاب المفاهيم الاخلاقية في أتيان الذكور شهوة دون النساء وأثر هذا الفعل صحيا على المجتمع وهبوطة الى ما تحت مستوى الرذيلة وتتبع الآيات الكريمة الخاصة بهم يدلنا على ان المنهج الايماني منهج اخلاقي اولا ورغم رفضهم الخيار الديني من توحيد للإله وخصه بالعبوديه المفردة كان الجدال الاخلاقي يكمن في المطالبة في الإنتهاء من الفعل الشنيع الذي يتعلق بالادبيات والثوابت الاخلاقية ولهذا لم يذكر لنا القرآن عذابا لقوم لمجرد الكفر وانما لانحلال اخلاقهم حتى اصبحوا خطرا على الانسانية والوجود الانساني.
يتبع............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق