بالامس كنت عائدا من عملي الساعة الخامسة والنصف
مررت بطريق لممارسة رياضة المشي
خففت سرعة السيارة كثيرا فهناك ما اثار انتباهي
اغلب من يمارس هذة الرياضة الآن هم من ذوي الاحجام الكبيرة او اصحاب السمنة
في الايام الخوالي لم اكن ارى لهم وجود الآن اغلبية ساحقة لهم قليل جدا هم المتمتعون بأجسام لا تصنف بالسمين كانت تتواجد على هناك
إنة رمضان هو من اخرجهم من ذلك الكسل ودفعهم الى التحدي وقبول الرهان رمضان فقط من اثار حماستهم للرياضة والرشاقة والتمتع بأوزان أقل بدلا من حمل ما حاجة لهم به
ترهلات وتقاسيم جسدية وارتجاج اثناء السير ومعاناة في صعود والنزول من السيارة واشياء كثيرة رغم هذة المعاناة الا انهم استكانوا لها
لكنة رمضان غير هذا الكسل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق