الاثنين، 27 سبتمبر 2010

حملتني كثيرا

سيأتي كأنه الغيم الساقي يجر رداء المطر خلفه صوت الناي يشدو هنا
تمتد حريتي بعيدا أصل وارتحل وأقيم دون أن أستقر
هل الرمال هي ذات الرمال هل المطر هو ذاته أم يختلف أنا وهي أيضا نختلف نستقر كما سبق لنا
استمع لصوتها كأنه خطوة نحو الشفق بحتها حرفها الذي ترسمه بذكائها
احلم أن كتابها يسمعني من هي تقرأ لي منه وأسأل دون أن أبوح لها
مثيرة في فكرها مختزلة ما وراء المعنى لتنسج منه شراعا لأخر وأبحر معه إلى مرماها وهناك كنا نلتقي
سألتني متى تمل الحديث؟
أجبتها لتشكرني شكرتها لتهجوني بأنني حملتها كثيرا
أنتظر هجاءا أشد طالما أنه يحملك الكثير

ليست هناك تعليقات: