سيأتي كأنه الغيم الساقي يجر رداء المطر خلفه صوت الناي يشدو هنا
تمتد حريتي بعيدا أصل وارتحل وأقيم دون أن أستقر
هل الرمال هي ذات الرمال هل المطر هو ذاته أم يختلف أنا وهي أيضا نختلف نستقر كما سبق لنا
استمع لصوتها كأنه خطوة نحو الشفق بحتها حرفها الذي ترسمه بذكائها
احلم أن كتابها يسمعني من هي تقرأ لي منه وأسأل دون أن أبوح لها
مثيرة في فكرها مختزلة ما وراء المعنى لتنسج منه شراعا لأخر وأبحر معه إلى مرماها وهناك كنا نلتقي
سألتني متى تمل الحديث؟
أجبتها لتشكرني شكرتها لتهجوني بأنني حملتها كثيرا
أنتظر هجاءا أشد طالما أنه يحملك الكثير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق