ما يحدث في حياتنا انما هو نتيجة لقراراتنا وتوجهاتنا وما نفعلة ياثر علينا ايجابا او سلبا فنحن مصانع المستقبل والحاضر ونحن من يحدد الطريق الذي نسلكة بيد ان الواقع المعاش يختلف عما يجب ان يعاش والظل المرتسم على الارض يختلف عن الجسد الذي يرسمة وما نفعلة هو انعكاس خطير لا يتوجب مقاربتة.
ولكن ما العمل ان كنت ترى وتستمع الى السلبية والتشاؤوم وهما يرويان حياتنا واحاديثنا الغالبية هي هكذا تذمر وشكوى يطول الحديث ويقصر دون خروج من هذا المستنقع المحبط بل يجب ان نتسائل ما الفائدة من السلبية وهل تؤدي الي نتائج مشجعة تعالج وتقلل آثار الاهمال المتعمد والغير متعمد المطوق لواقع الحياتي .
اجدني ملزما الى توضيح بعض الحقائق الدفينة في ذاتنا المتشائم واولاها انعدام لجوئنا الى اللة ودعائة وطلب عونة وسدادة وثانيها قللة بل انعدام ما يطرح من فكر تنموي على جميع الاصعدة وثالثها ان تداول السلبية انما هو نوع من انواع الرضى والاقرار والاستكانة للحالة العليلة.
فالفرد لبنة الاسرة والسرة لبنة الجماعة والاخيرة نواة المجتمع والمجتمع هو القوائم الشاملة للدولة فاين الاهتمام الاسري بالفرد واين متابعتها لة وتوجيهاتها وتوصياتها والمراقبة والتقييم وتحمل المسئولية الذاتية لكون هذا الفرد نتيجة لزام على الاسرة اخراجها بالصورة الافضل والاكمل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق