الثلاثاء، 7 يوليو 2009

لا تخسر

نادته كثيرا لا ترحل لا تذهب لا تخسر كن هنا كن معنا لا تتركنا فوق جمرات الوحدة ونصل سيوفة الحادة التي تقطعنا اربا كن هنا ارجوك ايها الشقي الواهم لا تبتعد وكان رحيلك فية الامل والنقاء والوجود كن تحت الغيمة المظلة وارتوي منها انت وجذورك البائسة من رحيلك المستمر وعنادك المتراكم على انفاسك المغبرة من سراب تطاردة ولا تريدة بل قل لي ماذا تريد وما الذي ترحل باحثا عنة انة الوهم وانت تعلم انة وهم.
اتعلم بانك تخسر الدفئ والسحر والامل والهدوء والنقاء والصفاء انظر الي وتمعن كم كنت ارغب ان اظمك الي وآخذك معي اينما كان جسدي وعقلي تنفستك ووجدت الهواء في شهقاتي منك ورايتك صوتا يدلني اين انا ويرسم لي ذلك الطريق الموصل اليك لاجد وقد نويت الرحيل تتبعت خطواتك الحاسرة من الانتظار فالفيتها تغمس برحيل لتطفو فوق رغبة الى الرحيل ولا عزاء لمن اراد منك الدنو والبقاء وهل كان للصبر ان يجدي معك وانت قد قتلتة بيديك وسحقتة بأصرارك على الرحيل.
ولكنني ارغب ان اعرف امرا لطالما حاولت ان اكتشفة وهو هل ترحل بحثا عن الحياة ام هربا منها لا تختفي خلف الضياع لا تتتبع خطواتة وهرطقاتة لا تحتسي كاسة المريرة لتسكر الما وتوها وحين تفيق تجد انك اكثر الناس وحدة والتهاما لذاتك. ايها الضائع في عين الياس اقولها لك لا تخسر

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

أخي الكريم كتاباتك رائعة وأهنئك من كل قلبي
وخاصة انك انتقلت من كتابات متعلقة بالامور الدينية والسياسية الى كتابات ذات مشاعر وأحاسيس وهذه النوعية تجذبني للقراءة
ولكني اتسائل ما الذي جعلك تنتقل الى هذه الكتابات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مبارك الحميدي يقول...

اخي المتسائل عن انتقالي الى كتابات المشاعر والاحاسيس اعذرني بالقول ان السبب هو الالم الذي حملتة في قلبي اما بالنسبة للاحاسيس والمشاعر فقد آن الآوان ان اطلق لها العنان بعد ان سجنتها كثيرا
اشكرك على مداخلتك واعجابك