ازداد الطقس سوءا العاصفة تهز المكان تحنى كل شي في طريقها تزمجر معلنة غضبتها، الباب يفتح من جديد رجل ينزع جسدة من الريح ليدخلة في المكتبة، يغلق الباب خلفة بهلع ويضل دافعا الباب حتى بعد ان اغلقة، يبدو علية الخوف من ان تفتحة الريح مرة اخرى وتنتزعة من الداخل الى حيث هي، لا زال يضغط الباب بشدة، ينهض المكتبي ليهدأ من روعة يسحبة بهدوء الى الداخل، يمسك بيدة ويسير امامة حتى اذا ما وصل رفا في زاوية المكتبة سحب لة كرسيا صغيرا واجلسة ووضع في يدة كتابين وقال بهدوء انت الآن في آمان وليبارك الرب اخلاصك الابدي.
واقبل الى حيث كرسية وقال لصاحب الرداء بعد ان نظر الى ساعتة بعد قليل سوف يدخل رجل ليجلس على هذة الطاولة يتبعة بقليل شاب سوف يفترش ذاك المكان وهؤلاء يحضرون كتبهم معهم ويفضلون قرائتها هنا انتظر ايها الغريب وسترى من هو اغرب منك قالها لة بحدة وجلس.
اراد صاحب الرداء ان يخرج الى العاصفة ولكن المكتبي زجرة بقوة وقال اجلس حيث انت فما مثلك يقوى مجابهة النسائم فكيف الحال مع هذة العاصفة الهوجاء، ولكني اريد الخروج اشعر بالضيق هنا الافضل لي ان اخرج، عندها نظر الية المكتبي نظرة صادقة تحمل الكثير وتعبر الكثير من المسافات بين الغرباء وقال لة اسمعني جيدا انا لا اتهمك بالضعف ولست اتضايق من وجودك هنا وانضمامك الي نستقبل هؤلاء الحمقى فقط انتظر قليلا حتى تتحسن الامور في الخارج عندها فلتنطلق يباركك الرب.
حسنا سوف ابقى معك فقط حدثني عن هؤلاء الحمقى كما تقول لما هم هكذا دائما اليس لديهم عمل آخر يفعلونة غير تكرار حياتهم الا يشعره ذلك بالملل والسأم الا يدفعهم هذا الى الجنون او التعاسة انما اجد على محياهم سعادة لما يقومون بة, نعم وهذا الامر ليس غريبا ايها الصديق ومد لة كوبا آخر من الشاي وقبل ان يكمل حديثة فتح الباب من جديد.
يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق