لتحمل حقيبتك أنفاسك
وبعض من قطرات حبرك
وبقايا اوراق محترقة
وقلم مكسور الرأس
ومشبك أوراق
ومفكرة جلدية
وتقويم عام فائت
وسطر لم تمسسة النار
وصورتك طفلة
ولترحلي آتية
الى حيث أنا
وانتظريني حتى أتحدث
إذ لا حرف في عقلي
وروحي شاردة عطشى
لكل كتاب لا يقراء
وانتظريني....حتى أنحف
فيخف القيد عن فكي
وأقول أهلا ياسلمى
وأي سلام في صمتي
وانتظريني حتى أشفى
من مرض الجرأة
فهذا وريد لا ينفك
يستنبض أوردتي الاخرى
حقنوة الخوف والترهيب
فهاج يزعجهم ضحكا
أمجنون أنت.... أتتذاكا
أتضن نفسك مبعوثا
فصرخت فيهم يأنتم
يامن أزعجهم صمتي
ولسان قلمي المبتور
ولكن....وفجأة....دوي الصمت
أسكتني....أخرسني....أزهقني
أشعر بأني محمول
لا أعلم ما يحدث
أين الاصوات من حولي
لاشيء فيني يتحرك
اصبع في يدي مرفوع
أكسروة للاعلى....لا أعلم
لا أعلم....لاأعلم
ولن أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق