الاثنين، 18 يناير 2010

الضوء الكسيح

إن تعرقت التمني
أو تطعمت الأسى
أو شربت خمرة اليأس
أو نقلت الشيئ الى اللاشيئ
أو كسرت قدم الضوء الكسيح
أو تسلمت وصية الامل العليل
أو تأولت الحلم انسانا مشوة
أو جرحت باطن الجرح ليشفى
أو وجدت في ثيابي جسدا
أو نسيت أين ترتاح القدم
أو أشعت الامن مابين القبور

فأنا لازلت انسانا مهجر
في سبيل الكلمة
في سبيل الحق اصنع حيزا
في الوادي المقدس
ليس طوى....فلست موسى النبي
حينما القا عصاة فلقف
سحر فرعون الشقي
آه لو املكها يوما
لستدامت يومها تلتقف
كل قانون الكراسي
والدساتير المصابة
بإلتهاب الوراثة
لستدامت تاكل الاخضر واليابس
حتى الحجارة وهي حجارة
علموها...اجبروها
انهم حتى الممات
فوق كرسي المظالم

ليست هناك تعليقات: