ديكارت الفيلسوف الاشهر في العصر الحديث ومطلق العقل في الحكم على الاحداث والاسباب فاستحق ان يقال عنة متشددا لاختزالة نتائج التناول والحكم والاستنتاج بالعقل فقط
غير ان الواقع والذي خرجت منة بعد قرائتي لكتاب في ظلال القرآن الكريم لشهيد القلم رحمة الله سيد قطب فتحت امامي الكثير من المستغلق من باب انة التفسير الاول من نوعة الذي يتبنى النظرة العميقة للنص القرآني اقصد كمقاطع صورية تحمل حدثا واحدا مركزا لقالب مشهد متماسك البنية ومرتبط بتماسك اقوى مع النقلة الغير محسوسة وهذا جزء من الاعجاز البلاغي وليس عيبا وقصورا في الانتقال مابين المعاني المختلفة.
دعونا ندخل الى قضية التشدد الاسلامي مباشرة بعد التقدمة السابقة وباختصار ايضا
النظرة الاولية على القرآن ستمكنك من ملاحظة ان نهايات الآيات دائما ما يستخدم فيها حرف النون ( ن ) وهذا الحرف في اغلب الكلمات الخاتمة للآية انما هو حرف زائد ويحذف في حالة الجزم والنصب هذة خطوة أولى
الخطو الثانية هي وجود كلمات معينة للخاتمة القرانية وهي ما نننطلق منها الى اثبات التشدد الاسلامي وتمسكة بنظرتة الوحيدة وانة ابعد واكثر شدة وتتشددا من غيرة في ما يخص العقل واعمال العقل
لنبحث مثلا كم آية ختمت باحدى هذة الكلمات ( ينظرون - يتفكرون - يعقلون - يعلمون )
متى تأتي هذة الكلمات اقصد بعد اي نسق من الحديث واي فصل من فصول الاشارة؟
دائما ما تاتي هذة الكلمات كاثبات للحقيقة التي سبقتها وهي وحدانية الوجود - وحدانية المصدر - وحدانية الخالق - وحدانية النشأة بتفاصيلها المختصرة بالارض والكون او بعمومها الشامل لما وراء البرزخ والنور والارواح وهل للوجود مبتدأ؟ وهل لة منتهى؟ وما هو نوع الوجود قبل الخلق ....الخ
اتت هذة الكلمات نوع من التشدد والتشديد على ضرورة اعمال العقل في الوصول الى اثبات الوجود الالاهي
بعض علماء اليوم ينهج الى ان الايمان مقرة القلب وهذا مردود علية من القرآن الكريم نفسة فلنستمع الى هذا الجزء من آية كريمة ( ام لهم قلوب يعقلون بها ) وايضا للتاكيد( انما تعمى القلوب التي في الصدور )
هل بعد هذا ننتظر ان يخرج لنا مقلد او متقلد وينكر التشدد الاسلامي في دفع الانسان الى التفكر
واخيرا يجب ان نعترف بانة دين متشدد في هذة الناحية لانة دين واثق وقوي وصريح ولا يعيبة عيب ولا تشوبة الشوائب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق