الاثنين، 25 يناير 2010

اللوحة

قيل لة بان رسماتة تعبر عن حالة انفراد بالذات ،واسلوبة ذو سريالية مصفحة ضد الفهم حتى ألوانة التي يمزجها على كفوف لوحتة البيضاء تكاد ان تهرب الى خارج حدود إطارها
استبسل الجميع في طعنة بأسئلة عنيفة تصدح بالتأزيم القاتم لم يدعوة يلتقط سؤالا حتى يزلزلة سؤال آخر استمروا هكذا حتى رفع ريشتة الجافة أمامهم وكسرها
وعلى صوت انينها وهي تتحطم انطلق الصمت ليطبق افواة المجتمعين
صمت....وسكون....ولا زال صدى ذلك الكسر يتردد كأنة لن ينتهي
ابتسم لهم وقال في هدوئة المعهود
عنوان لوحتي الجديدة هو الكسر....وشكرا لكم
تسائل الحاضرون عن مغزاها اخذوا يتبادلون افكارهم ماذا يقصد بالكسر اننا في انتظارها باشواق متلهفة ياترى متى سيرسمها؟ واي الالوان سيمزجها هل سيصور او يجسد صدى ذلك الكسر ام سيرسم بقايا ريشتة المكسورة
اندفعوا الى التساوؤل....وانسل هو خارج اسوارهم

ليست هناك تعليقات: