الحياة نظام الحياة خطة للحياة تسلسل الحياة بناء الحياة تغيير الحياة التفاعل مع الحياة الايمان بما وراء الحياة هو الدافع الحقيقي لعمارة الحياة
تتكرر حياتي كثيرا عمل صلة رحم عبادة واجد في بعض هذا التكرار بلسما واكسيرا يفرزني حيا من جديد على ساحة هذة الحياة
تمر بي لحظات ارى ان هذا التكرار لة هدف حتى وان كان تكرار متغيرا لا يتشابة وسابقة واعني كمثال القرائة كنوع من الفعل ولكن ما هو الهدف من هذا التكرار اي تكرار القرائة نفسها
تتواجد الافعال في اطار اسمة الحياة وهي مفردة العدد وتقوم على التكرار المزعج احيانا والمطلوب احيانا اكثر
فالوجود البشري لا يعتمد الا داخل هذا الاطار اي الحياة وبذلك يجرفني تيار آخر نحو نظام الحياة نفسة
هل هو استثنائي للبشر؟
وليكن ما يكن من اجابة صحيحة هل نعي مصدر نجاح هذة الحياة؟
اقصد بهذا التساؤول الخطة والتسلسل والبناء
هل نبني خططنا الحياتية دون احتساب تاثيرات الجانب الروحي ونطلق التفضيل للمادية البحتة؟
اذا اين نحن من ارهاصات التاثيرات الخارجية على خطة الحياة وعلى اي جانب قررنا ان نعلق الاطار؟
متى يتوجب علينا ان نطلق حملة التغيير للحياة وهل بامكاننا هذا؟
اذا وعينا هذا الامر فنحن على ابواب التفاعل حتى بشقية الايجابي والسلبي ولا اكثر سلبية من عدم قرائة بنود الحياة كاملة وشروط استخدامها وكيفية تفعيلها وضمانات استعمالها واخيرا نتائج تشغيلها
وكم كان الهدف الاسمى من الحياة هو الشغل الشاغل للبشرية شاؤوا ام ابوا صدقوا وآمنوا ام كفروا وجحدوا فما ينشأة الانسان ماهو الا ايمانا مطلقا بتفعيل حياتة خدمة للارض وبناء لها واعمارا لجوانبها
فهل توارث الانسان شيئا دام لة منذ خلقة واستمر حتى يومنا هذا الا المعرفة
الاموال قد بادت والقصور قد هجرت وتحطمت والحدائق اصبحت خاوية والانهار قد جفت والعيون قد طمرت
ولم يسلم من منقول الانسان للانسان سوى المعرفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق