ايتها الذاكرة أأنتي على حافة الموت
إن كنتي كذلك فحقا جاهد العقل ان لا يعقل
ستدفن الذاكرة دون وصية فلا يحق للذواكر ان تخلد من بعدها وصايا
اما نحن فقد غاب فسيح الامل من بين ايدينا وهلك على شرفات الصبر
ومن يهتم او يعي ومن وجد بقايا اثر للذاكرة وسم بالخندقة
ولا زالت الذاكرة عذراء لم يمسسها عقل ولم تتخذ البغاء لها سبيلا
لم يتجرأ احد ان يختطف من رحمها اجنة من الزمن القابر للحاضر
او لنقل المتشابة مع الحال لهذا المشهد
فهذا هو السيد معاشرة مخرج مسرحية الزمن على مسرح كوكب الارض
يقدم لنا مسرحية خلافة بني آدم
وجاء دور العرب وكان دورا ثانويا اختلفوا فية كثيرا الكل يسلخ جلدة الكل
الاضائة لا تركز على ساحتهم ابدا ,المتفرجون قاموا بقرائة المشاهد اللاحقة
المشهد مؤلم يتبعة مشاهد اكثر سخفا انها مشاهد الطائفية والقبلية
هنا كان للذاكرة حق ان تموت
فلوا عاد الاغبياء للزمن القديم لقارنوا مشاهدة مع مشاهدة البائسة
والآن لنصمت ونتابع مشهد القبلية والطائفية
متابعة ممتعة اتمناها لكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق