تلك الشوارع تألمت كثيرا وعانت قلة العازفين بخطواتهم فوقها
وهذا جدار نقش صاحبة بابا علية فكان الاهمال مصير ة حتى عاث الصدأ في مسامير عنفوانة
خلف الباب رجل ضرير ملئ الحزن جلابيبة وأندفن اليأس بين تجاعيدة يبدو انة على وشك الهلاك وتنبعث من رائحة سخام محترق
يتقوقع الرجل خارج ذاتة يفقد في مكانة التاريخ والزمن وأنعدمت في ثياب حاضرة غريزة البقاء فصار نقطة بين العدم والوجود
بعض الاصوات تتقرب الية تدس نفسها في اذناة وحينما يعي الصوت يكون ذلك قد حدث في الماضي
الذكريات متناثرة على فنجان قهوتة الجافة ابقاها هكذا لانة اراد ان يشم رائحتها وبعد ان هرب الرائحة والطعم اكتفى بالنظر الآن وقد اصبح ضريرا تقبل ان يلمسها ولكن سرعان ما فقدت اناملة إحساسها
ولهذا قرر ان يبقيها ذكرى ولكنة استسلم لكل البؤس في صارية متآكلة هي ارتكاز قيمتة عندها وعى أن مثلة مجرد حالة لها وجود شكلي دون ان يصنع لها التاريخ ماضيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق