محملة بذرات تآكلها عاثت في دكان القرية سرقت وحطمت ونثرت المكسرات أمام العابرين بغضب وهي تضحك وابتسمت لكل الغاضبين وهم يضحكون صرخت معلنة ازدرائها لصمتهم فتناولت عطرا من حقيبتها القماشية وجعلتة رذاذا في أعينهم وعطرت ظلالهم المسكونة بأشباحهم حتى انتابتها حالة من الثمالة فقامت تراقص تلك الظلال المهجورة من الضوء
رمت بعنان خيالها وتركتة طليقا يلثم الآفاق دون قيد
اما هي فقد تعلقت بشعر ناصيتة وبادر هو بمضغ علف سلوكها وما ان اعتلى تلك الرابية حتى القت بنفسها امام حوافرة واخذت تختال بأنتعالها ظل ذاك الجامح
وفي رقة تفيض انوثة عصبت عينا خيالها وهمست في إذنة تلك القبلة المجنونة فاحمر خجلا حتى ذاب في جموحها وغاصت اقدامة في ارض طاعتها وتجرد منة ذاك الشبق المحموم للانطلاق والحرية
وفجأة تفجرت منها دموع ضاحكة ونحيب يتقهقة وعويل مبتسم وأشارت ببنانها اليتيم اليهم ان يقفوا دقيقة صمت على ارواح مبهمة قتلت او لعنت لاجل اخطائها
لمحت كرسيا اعرج مبتور الذراع فألقت جسدها البض على راحتةوشرعت تهدهد غضبها حتى خمدت جذوتة واخذت بعضا من رمادة وكحلت بة شفائف اجفانها وعضت شفتيها حتى توردتاونظرت الى حيث تنتظرها الآذان الكثيرة وارخت قليلا تلك الستائر المثقلة بأهدابها فبدت لا تقاوم واخذت نفسا عميقا من كل قلب وامسكت بنظراتهم شارعة بنسج رداء من الاعجاب لترتدية في حفل تقيمة هي في كل الايام على شرف مفقود بعض الايام
عشاقي....هكذا دعتهم بثقة ادعوكم على مائدة التثمين
تثمين اعجابكم بي
المائدة هي اشواقكم سأضع امام كل منكم شمعة مشتعلة فلا تترددوا في تناول لسان لهبها ولتثملوا على شراب شمعها الذائب
وخرجت يتبعها الجميع اما صاحب الدكان فأكمل الخراب في دكانة ولحق بالقوم ولكن في اتجاة معاكس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق