الجمعة، 2 أبريل 2010

دكان القريه

محملة بذرات تآكلها عاثت في دكان القرية سرقت وحطمت ونثرت المكسرات أمام العابرين بغضب وهي تضحك وابتسمت لكل الغاضبين وهم يضحكون صرخت معلنة ازدرائها لصمتهم فتناولت عطرا من حقيبتها القماشية وجعلتة رذاذا في أعينهم وعطرت ظلالهم المسكونة بأشباحهم حتى انتابتها حالة من الثمالة فقامت تراقص تلك الظلال المهجورة من الضوء
رمت بعنان خيالها وتركتة طليقا يلثم الآفاق دون قيد
اما هي فقد تعلقت بشعر ناصيتة وبادر هو بمضغ علف سلوكها وما ان اعتلى تلك الرابية حتى القت بنفسها امام حوافرة واخذت تختال بأنتعالها ظل ذاك الجامح
وفي رقة تفيض انوثة عصبت عينا خيالها وهمست في إذنة تلك القبلة المجنونة فاحمر خجلا حتى ذاب في جموحها وغاصت اقدامة في ارض طاعتها وتجرد منة ذاك الشبق المحموم للانطلاق والحرية
وفجأة تفجرت منها دموع ضاحكة ونحيب يتقهقة وعويل مبتسم وأشارت ببنانها اليتيم اليهم ان يقفوا دقيقة صمت على ارواح مبهمة قتلت او لعنت لاجل اخطائها
لمحت كرسيا اعرج مبتور الذراع فألقت جسدها البض على راحتةوشرعت تهدهد غضبها حتى خمدت جذوتة واخذت بعضا من رمادة وكحلت بة شفائف اجفانها وعضت شفتيها حتى توردتاونظرت الى حيث تنتظرها الآذان الكثيرة وارخت قليلا تلك الستائر المثقلة بأهدابها فبدت لا تقاوم واخذت نفسا عميقا من كل قلب وامسكت بنظراتهم شارعة بنسج رداء من الاعجاب لترتدية في حفل تقيمة هي في كل الايام على شرف مفقود بعض الايام
عشاقي....هكذا دعتهم بثقة ادعوكم على مائدة التثمين
تثمين اعجابكم بي
المائدة هي اشواقكم سأضع امام كل منكم شمعة مشتعلة فلا تترددوا في تناول لسان لهبها ولتثملوا على شراب شمعها الذائب
وخرجت يتبعها الجميع اما صاحب الدكان فأكمل الخراب في دكانة ولحق بالقوم ولكن في اتجاة معاكس

ليست هناك تعليقات: