البيضة سبقت الدجاجة ام الدجاجة هي من سبقت البيضة الفكرة هنا لا نهائية المبحث طالما ان الاتجاة منعكس الاجابة فالواقع لن يحترم الا النهايات ولا نهاية في هذا الاتجاة
العقل يرفض الا يصل الى المنطق الاولي اذ لا بد للوصول لقناعة تقيم الحد والقصاص الابدي على اللانهاية
هل نصوت بأجماع لصالح منطق التبضون ام التدجون
اعتقد بان حالة اللانهاية ستعود الى حيث اللا اتفاق فما زال الوضع معمقا لفرضية اللامتناهية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق