السبت، 24 أبريل 2010

الشيب الاسود

ياعاشقة الشيب الاسود القليل المنتشر فوق ساحة جلدي الجاف
إنني بعض من الامس والكثير من الغد وقليل جدا من الحاضر اللدود
لاجلك سأسقي عظامي الكسر حتى تتعلم ان تجبر لوحدها وسأنزع جلدي كي يقسى لحمي إحتراقا واقطع بعضا من شراييني لتصنع كبدي دما جديدا لا خمرة حب ولا قهوة حقد ولا رائحة عبق سجائري
سأكتم صرختي حتى تغفو على غوغاء حشرجتي وأقطع جفني فلسوف أغمض طويلا
ياأنت....ليس لك مني شيء  فالشيء موجود ولة اثر اما انا فلم يعد لي وجود
سأهجر اشياء طالما احببتها سأترك لك هذة الشمس التي تألقت في سمائي وعددا من النجوم وثلاثة كواكب ونخلة فتية وقربة ماء وقلم قد جف حبرة ارفض ان اوارية اللاحرف واللامعنى واللاوجود مثلي
واترك لك صفحة بيضاء وحيدة تركتها ناصعة لم تلوثها أحرفي او يمزقها هيجان عقلي
سأترك لك الثواني القليلة الباقية قبل النهاية وانتقالي الى البداية
هناك يا انتي عد عكسي يقصر اذا طال لا يتوقف ولا يهنأ براحة
ولهذا وفي خضم سباقي معة أتيت الي تشكين العشق....
الهذا الحد بلغت دنائة الواقع معك ان رماك في لهيب مشاعري وغذاك حبا وعشقا لي
ايتها البائسة على سطوة الحياة ارجعي من حيث انطلقت بك الخطوات ممزقة محرومة تنزفين كثيرا واحفظي هذا العنوان جيدا إنة طبيب لعلتك
هي عيادة الزمن وطبيبها الفذ الجهبذ هو النسيان وتقع في ساحة الصبر
هيا اذهبي واتركي شيبي الاسود القليل
فهناك من هو مختلف عني ان شيبة ابيض

ليست هناك تعليقات: