دول كثيرة اصبحت تاريخا حمل لنا التباين بين الحاضر والماضي دول اصبحت ماضيا بعدما كانت قوى عظمى لا يستهين بها حتى المجنون واين هي الآن؟
من المثير حقا ان تتجدد افكار الانسان وتتطور بما يتناسب تطور الفكر والادب والمعارف الانسانية
كم هي الابتكارات التي اصبحت قديمة وتراثا وكانت ذات يوم تعد ابتكارا انسانيا ثوريا
القليل فقط استحق ان يبقى خالدا الهيكل هو نفسة والادوات هي الادوات التي تكونة
قدم العقل البشري نتاجة الفكري مستنسخا افكارا اقدم او مبتكرا الجديد ولكن تبقى الدولة نظاما لم يستطع الانسان الارضي زحزحتة من كونة ضرورة متسامية في الغالب فوق حاجاتة ولهذا بقى الانسان اسير هذا الابتكار المسمى نظام الدولة التي صارت معرفا للانسان امام لدى الانسان
الم يحن الوقت لاختراق هذة الجدران الساكنة الابدية؟ ام هو النظام السيادي من يصنع النظام للانسان؟
انا ارفض مفهوم الدولة وارفض استمرارنا اسرى لهذا المفهوم الجماعي المحدود وارفض الانصياع لارض قيمتها تأتي من قيمة النسان الذي يسكنها ورغم هذة الحقيقة تقفز الدولة والارض او الوطن فوق اعتبارات الانسان وتصبح بدون وجة حق هي الرمز لقاطنها
نحن على الاقل لم نجرب ممارسة الحياة خارج نظام الدولة ولهذا تتضائل صحة التنظير مع او ضد فكرة اللادولة وتأطير الفكرة بالقناعة يحتاج الى تجربة قائمة تمتد امتدادا يساوي امتداد الدولة في العمق البشري من التاريخ المسيج بهذا السياج الشائك
وبرغم عدم اقتناع ورضى المواطن عن نظام الدولة او لنعمم الكلمة بعدم اقتناع غالبية ساحقة من البشر لنظام الدولة والوطن وايمانهم انة نظام غير فعال في معالجة وتوفير الحاجات الاساسية لهم وحصر الفائدة بأعداد اقل من 1% من الشعب الا ان الخنوع لهذا النظام الظالم يستمر في القاء عبائتة على البشرية كافة الذي لا يمكن التخلي عنة ببساطة لان حرية اختيار الوطن تبقى محصورة في نطاق ضيق من الامكانية
الدولة نظام فاشل او هكذا نراة حتى يتضح لنا بالتجربة ان اللادولة نظام اكثر فشلا واكثر تعقيدا للحياة التي يأملها البشر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق