السبت، 1 مايو 2010

طقس النفس 3

ساد صمت متوحد لم يبقى للأذن صوت تقرأة الا صراخ العاصفة صاحب الرداء ينظر الى طرف انفة المعوج يحاول ان يبتسم قد يكون نسي كيف يفعل ذلك خاض صراعا صامتا في ثنايا ذاكرتة بحث كثيرا فيها يريد شيئا يطلقة متحدثا الى صاحب المكتبة الذي انزوى ايضا الى حيث لا يعلم لقد ترك الزمن يمر دون ان يشعرا بة في تلك اللحظة لم يكن لهما حاضر فقد استبقى الصمت رعيتة تحت وطأتة حتى فتح الباب من جديد وانسلت منة بكل هدوء فتاة جميلة رقيقة الملامح مبتسمة شعرها فقط هو من كان يعاني الريح اما هي فكأنها لا تعي شيئا عن العاصفة وحينما اصبحت داخلا اغلقت الباب بهدوء ايضا واتجهت الى حيث صاحب المكتبة لتمطرة بابتسامة فاتنة وترمقة بأعجاب وقالت لة سيدي هل انت صاحب هذة المكتبة الرائعة؟
أومأ اليها بدهشة فناولتة ورقة صغيرة وهي تكمل حديثها اريد هذة الكتب لطفا
اخذ الورقة واسرع في قرائتها وما كاد يفعل حتى رفع اليها بصرة مندهشا
هل الكتب هذة لك انتي؟
اجابتة بكل ثقة نعم دون ان تهز رأسها او يتحرك منها طرف فخرجت الابتسامة واثقة
اسرع المكتبي الى جمع الكتب المطلوبة هاهي الكتب ايتها الفتاة ولكني ارجو ان تبقين فالعاصفة شديدة يمكنك الجلوس والقراءة هنا تفضلي
اقتربت الفتاة منة وقدمت لة الشكر ممزوجا بأبتسامة لذيذة وجلست وبدأت تتصفح تلك الكتب حتى اختارت احدها وشرعت في قراءتة تحت مراقبة المكتبي وظيفة صاحب الرداء الذي بادر في الحديث ارى ان الحظ قد تغير كثيرا الآن اقصد نوع زبائنك سيدي الفتاة يبدو لي انها مختلفة عمن هنا
هي كذلك يا صديقي ويبدو انها حكاية خاصة هذة الفتاة لا تعلق بالزمن ولا بالاحداث لها كيانها الخاص وحياتها الخاصة انها عالم وكون جديد منفصل عنا جدا
هي ليست غريبة ابدا الاغرب لم يحضر حتى هذة اللحظة الخوف قد اعاقهم ربما على الاقل هناك شيء قد غير مسار تصرفاتهم وانا سعيد لهذا التغيير البسيط اراة فاتحة امل
وفيما هم في حديث مشحون بالشجون فتح الباب من جديد فعادوا للصمت مرتقبين هذا الزائر

يتبع

ليست هناك تعليقات: