الاثنين، 10 مايو 2010

صراع في مواجهة الشك

إنكار الله والوجود الالاهي انكار الخلق والنشوء من قبلة وما قبل خلق الكون
الانسان يضع نفسة كقياس لتساؤولاتة والبدء من كينونتة المادية قاعدة لاستنتاج قائمة مقارناتة وتطبيق إداركة وفق هذة الكينونة والإ فالامر لا يعدو كونة اساطيرا ومغالطات فكرية وخرافات بشرية
البداية والنهاية مجتمعتان ليستا في شقاق من التساؤول البشري وجائت في مراتب متقدمة لدية
القائمة متزايدة والشك حبرها ونبضها وجسدها، إثارة نوازع الرفض والكفر بهذا المعتقد الايماني او ذاك العقلي صفة من صفات التساؤول
ومن باب آخر أتى التساؤول كطريق بحث عن الحقيقة يقودة عقل يتصف بالمنهجية المستقيمة داخل اغوار هذا البعد من الاضطراب التساؤولي المتخم بالغموض والشكوك ومستحضرا الادراك الغريزي الحي وكلا الجانبين مقنع في تصورة ورصدة لبثور الشك
أين نقف من هذة التساؤولات هل ندخل في صميم الفكرة ام على حدودها الخارجية الفهم يحتاج الى استعارة الجانب الآخر من فرضيات عدم التوافق والقناعةاحيانا وتكوين جدول مشهدي بين ابجديات كل من قناعة الشك وقناعة القبول فالتقابل المقارن لكل من هذة الفرضيات يسترعي الانتباة لحقائق كثيرة قد تتخفى وراء الرفض الايماني لجانب من جوانب الشك او الايمان المطلق او المقيد في نص فكرة او توجيهية او من صلب الفكرة ككل
المقابلة تدفعنا الى ابراز جوانب الاستنتاج وادراك عملية المنطق واستثمار التصادم المباشر بين الايماء الشكي او الاستقرار الفكري والقلبي
ولكن ورغم كل هذا يبقى ان للشك وجودا متخفيا بين ثنايا الايمان لدينا كما هو في كل البشر وإن تفاوتت تردداتة الملحة واختطفت وفق الخوف او الخجل ولكنها حبيسة الخاطف لها وليست متباعدة عن الولوج في داخل معترك الحياة اينما كنا

سؤال في مواجهة الشك المطلق ماذا لو كانت الحقيقة الدينية عن الثواب والعقاب صحيحة؟

تطبيق الامر الديني حماية واكتساب للثواب وإتقاء لمنهج العقاب المقرر نتيجة العصيان
والرجوع الى الرأي الآخر كون الحقيقة الدينية غير صادقة الوجود وانها خرافة يؤدي فيما لو صحت تلك الحقيقة الى تطبيق منهج العقاب وهنا الخسائر كبيرة جدا مقارنة بالخسائر الغير موجودة في حال متابعة التطبيق الامر الديني هذا شكل من اشكال المقارنة بين الواجب وما يجب واختيار الافضل والاقل ضررا

قف بعض المشككين الى ان اثبات خطاء الوجود للحقيقة الدينية أمرا مفروغا منة وتتوفر لة ابجديات الاقتناع التام بهذا الخطاء المعتقدي بخصوص الحقيقة الدينية ونحن لا نعيب هذا الاقتناع الذاتي لان مسألة الاختيار هنا قد قررها الدين قرارا فصيحا من حيث حرية الاختيار والايمان خاصة ان بعض التشكيك لا ينفي الامر الالاهي كاملا ولكن يرفض مبدأ وجود الثواب والعقاب

فكرة النهاية العظمى وقبلها البداية وكيفية الخلق من العدم والتعامل العقلي مع فكرة الجزاء النهائي والعدالة الالاهية المطلقة المقررة في الاديان السماوية تحتاج الى صياغة اخرى حتى نتمكن احيانا من الادراك العقلي والمنطقي لها ومن ثم الايمان كونها حقيقة واقعية سليمة وليست افكارا اسطورية او خرافة شعوذة او صناعة بشرية تهدف للسيطرة على الحرية القدرات البشرية نحتاج بشكل ملح ان نتعامل مع تلك الشكوك وجوهرها الى ان نتملك خيالا خصبا قد ينفي او يثبت الاستدامة لهذة الشكوك او عدمها لا من استعارة الواقع الحسي واسقاطة على الفرضيات محل الخلاف او الشك فالخيال يسمح للانسان من خلال عقلة ادراك الواقع الذي لا يمكنة رؤويتة وممارستة بتجربة الحياة الذاتية فقط

يتبع

ليست هناك تعليقات: