بينما يتحرك الزمن من حولنا ونصنع نحن جلد من اللامبالاة يسترنا عنة
اليس في كل هذا الوجود ما يشغل العقول عما تصنعة في زمن هو عمرها الحقيقي
الطموح كلمة لا تحمل معنى هكذا رأيتها وهكذا احسست فيها وهكذا لفحني لهيب انكارها لذاتها
متى واين وماذا وكيف اصبحنا هكذا وصنعناها كلمة ذات حروف واعتصرنا منها ذاك المعنى الكبير الثائر في نفوس عظيمة وقفت الحاجات مترنحة بين الرغبة واللارغبة فيها حتى سقطت وتكسرت وتناثرت شضايا بليدة نحو منبت الضرورة
اين حركة الابدان واين ما يحركها في ذات الانسان اين اختفت تلك الروح
التنافس ليس على العقل وما يحوية العقل من معرفة وادراك
استوقف الامر على بعضا من اللباس والجديد من الآلات الالكترونية ومكملات تسرع عملية اضاعة الوقت
الغزل والحب لة نصيب كبير فوق كل شيء لم يعد لنا قيمة الا وفق هذة المتناثرات اللاأخلاقية
هكذا هو الشارع قليل لا يلاحظ من هو في معزل عن هذا الحمق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق