ويستمر الصراع المتوازي شكليا بين نظريات الاديان وواقع الانسان وتبقى الاسئلة وتستمر محاولة الاجابة قائمة لوجود شكل متجدد من السؤال ناتج عن اجابة لسؤال سابق
الفرضية تتضمن جزءا من العقلية والرسم التفصيلي للاجابة يحمل صيغة الخيال حتى بوجود شك في سلامة السؤال مثال ( كيف خلقت؟ ) لان الاجابة لن تغني حاسة الاقناع ولا الهدف من السؤال ولربما اثارت عاصفة من التردد والشك المعاكس نظرا لنقص جدوى الاجابة المنطقي في استثمار ايجابية الاجابة بشكل سليم وان كان الاجدى ان يصاغ السؤال كالتالي ( لماذا خلقت؟ ) لان الخلق قائم وردة شك في سلامة العقل ومن هنا نختصر فراغات جدلية عقيمة لن تسعف كثيرا في ازالة الشكوك وارهاصات الشك اي من خلال طرح السؤال بمنطقية عقلانية كثيرا يمكن ان يصل الطريق بين نقطتين بينهما فراغ شاسع من التوازي
( لماذا خلقت؟ ) سؤال ستضيع اجابتة في فرضيات فقيرة لان اجابة المكلف تنقصها ادلة الحجج هذا لخلوها من توجيهات مصدر الخلق اذ يجب تعريف اسباب الخلق من مصدر الخلق نفسة فالصانع هو المحق في اصدار اسباب صناعتةوتوجيهاتة الكاملة
وحتى تختصر البشرية اطوارا من الزمن والجهد كانت الديانات السماوية تقدم الاجابات الاقرب الى الواقع والمنطق عن هذا السؤال وغيرها من الاسئلة التي لو حاول الانسان كل جهدة وعقلة وبحثة في اجابتها دون الخضوع لمقررات الاديان السماوية لواجة ضياعا ابديا وحتما ستتوقف اسئلة كثيرة عن الولوج الى قائمة تساؤولاتة
قد يفهم بتردد ان الاديان السماوية تثير هي نفسها اشكالات عقلية فأقول لولا الاديان وتعريفها للة لما اقدم الانسان على سؤالمن خلق الله؟ وعن الملائكة والقرابين والتكاليف الدينية والاوامر التعبدية والتشريعات الحدية والوصايا الاخلاقية
لقد انشقت شكوك عديدة جراء تعامل العقل مع الدين لا عيبا في الدين او نقصا في اجاباتة ولكنة ناتج عن مزاوجة العقل بين المادية البحتة والقياس البشري وفق خاصية الاستدلال عن طريق البرهان العملي فقط وحتى حين مزاوجة العقل والدين فدخول الشوكة في الجلد لا يعتبر مشكلة ولكن الاشكال في انكسار نصفها داخل الجلد حين محاول اخراجها
يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق