الأربعاء، 9 يونيو 2010

صراع في مواجهة الشك 10

صراع الدين والعقل في السابق صب في صالح الدين هذا الانتصار اصبح يواجة متاعب كثيرة العهد الاوربي القديم كان اكثر ارتباطا بالدين بسبب ما قدمة لة من اسباب مقنعة هذا الاقناع يواجة ازمة حالية حقيقية تتمثل في التطور العلمي والفكري التطور الذي ابقى على طبيعة اساسيات الدين كما هي ولكن الاعتلاء الفكري كان اكثر تطورا ولهذا اصبحت تلك المقنعات تواجة رفضا ومشكلة في قبولها
التطور العلمي ادى الى تعميق الخلاف بين الدين والعقل ولذلك ظهرت العلمانية والليبرالية وغيرها من المسميات التي زاحمت الدين على مكانتة في النفوس والعقول لان التطور الفكري بدأ في مزاحمة الدين على التأمل الروحي والمؤمن ببعض هذة الارتباطات الدينية يجد فيها تعارضا مع تفكيرة المنطقي العقلاني

هل من خلاص لهذا المأزق؟

نعم كانت البدائل تتمثل بالعلمانية والمادية والرأسمالية والشيوعية وكل اشكال الجذب العقلي والروحي وهي بهذا تبعد الدين الذي اصبح قاصرا عن اداء دورة في السكينة والعقلانية ورغم هذا يبقى ان البحث عن البديل للدين اثبات للوجود الروحاني والقضية لازالت مستمرة في المركزية الدائرة حول لماذا اعيش؟ لانك لو استطعت الاجابة عن هذا السؤال ستكون قادرا ايضا على اجابة سؤال كيف اعيش؟وفق منهج الخبرة المسبقة والتبعية والتراكم التساؤولي يمتد طويلا ولا اجابات مقنعة للكثيرين

النظام الروحي يختلف عن النظام العقلي في فهمة لمسلمات المعرفة والادراك والتصور الشامل للمعنى والهدف والمغزى من وراء هذا المغزى وكيفية تواجد هذا المعنى بصورتة الحالية وحتى امكانية الاستبدال الكامل او الجزئي لهذا المعنى
العقل يحمل طبيعة شكية مرتابة وهذا استدعتة الضرورة للاستمرار في التطور والبحث ما وراء النتيجة لا الركون الى التسليم لهذة النتيجة هذة فكرة شخصية بحتة ولكنه التفسير الوحيد الذي يدفعني الى الايمان بضرورة الشك العقلي والارتياب المنطقي
فالتجارب والنتائج يمكن ان تنقل كشكل مجسم اما التجربة الروحانية فيصعب صياغتها وفق منظور مادي لهذا تتاثر المادية الشكلية في الانسان بالمشاهد العامة الحقيقية وكان الدين سابقا يعي تلك المسألة والفروقات المادية والروحانية بشكلها الجذري مما كان لة اثر في طريقة ابلاغ الدين واقصد هنا نوع المعجزة الحسية التي تأتي متوافقة مع طبيعة المجتمع السائد لذلك تأتي المعجزة اكثر عمقا وتعقيدا

يتبع

ليست هناك تعليقات: