المعجزة اذا حاجة وضرورة لاثبات الدين عقليا رغم ان الاثبات اقتصر على مجتمع معين لفترة معينة وهذا ما ادى الى ان تواجة الاجيال اللاحقة المعاناة في مواجهة الشك واطروحاتة المقبولة ومن ثم تحول مجرى الشك الى منحى آخر من سرعة الارتداد عن الدين في مواجهة هذة الشكوك
كانت النتيجة ان يقف الانسان امام هذا الدين الروحي دون اثباتات وقوفا ناقدا وشاكا صاحبة ارهاق عقلي الى ان اصبح هناك نفور ساعد علية ما لحق بالدين من تحريف وخلخلة في بنائة الايماني كما ان دور الوصاية الذي صنعة البعض لهم على الدين ابرز البغض والحقد لكل ما يتعلق بالدين
الملاحظة التي يجب ان نشير اليها تتعلق بالتنوع في المعجزات بعضها كان علميا وهناك معجزات حيوانية كما ان بعضها حرفي وصناعي وهكذا وقد كان لبعض الرسل اكثر من معجزة مضافة الى الكتاب السماوي الذي لم يحمل لنا القرآن الكريم وصفا لها بالمعجزات وحتى هذة اللحظة من الزمن لم يبقى لنا من معجزة صحيحة الا القرآن الكريم الثابت في القول واللفظ والمحفوظ من التحريف والتغيير والزيادة والنقصان وقد يقدر الله لنا موعدا مع اسباب استمرار الاسلام كدين ناجح والنظر في بعض المعجزات التي ذكرت في القرآن الكريم المتعلقة بالانبياء السابقون
يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق