الثلاثاء، 15 يونيو 2010

انثى في تاريخ رجل

ساهية عنة .. إسترقت ذاتها من سؤالة ولاذت ببعض الهمسات لاحد آخر .. تتضاحك منتصرة بالكذب والثمن هو الخداع .. ابتسم على جبين الحقيقة ان يالكِ من لغز تخمين امسك بتلابيب حله قبل ان يكمل قرائتة .. منع نفسة من الضحك ودفعها ان تملاء فمها ضحكات يسمع صداه في دقات قلبة .. التقط ريشتة من اناء مملوء بماء عكر .. ورسم ابتسامة شفقة لاجلها .. واثق انها لا تقدر ثمن صدقة .. ولا بأس. عادت الية لتبرر انقطاعها عنة .. لاتدرك انة لا يبالي بهذا .. دقيقة صمت اقامها حدادا على نفوق امنيتة .. وهي في معزل عن كل ما يدور .. ادعت انها كانت تنتظرة في السماء .. اما هو فقد كان في السماء قبلها .. تعلم كم تكن لة من الكذب .. ويعلم كم يكن لها من الصبر .. رأتة ذات مساء كالليل الغائم .. طلة الندي مسود .. متوقف الحركة .. يستمتع بانفاس اوجاعها .. ترغب ان تبكي في اوطان احضانة ولكنها ترتعب منة .. الصمت الساجع في كونة .. والقسوة اللامعة في محاجرة .. تجعلة مبهم اليها ويثير الخوف والريبة فيها .. صوتة المتحشرج مؤلم ... بطيء الحركة .. لا يبادلها الضحك الا نادرا .. يطلقها في قيدة .. ويقيدها في حريتها .. يعتصر قلبها حينا .. ويمسح دمعتها حين آخر .. تتردد ان تقبل علية .. لانة كجبل يستقبلها بحجارة تتساقط عليها .. تهرب منة فيسكن واليها ينادي بصوت رخيم رغم شدتة ان اقبلي. يوما ما ستلقى متاعها على شواطئة المالحة وتهرب .. ولكن الى اين .. لا تهتم لهذا .. ويوما ما ستتذكرة وتعود الية .. ستجدة قابعا في مكانة الموحش .. بعض البقايا البشرية تزيد من جمال الخوف منة .. تنتفض لمنظرة فرائصها .. ولكنها في هذا المكان تشعر بالامان قليلا .. وفي طفولتها كثيرا .. متى ما عادت حق علية ان ينثر لها احضانة .. لن يعاتبها .. لن يلومها .. انة بعيدا عن كونة انسانا عاديا .. بعيدا عن البشرية التي تعرفها .. ستؤمن بديانتة من جديد بعد ردتها .. وسيقول لها .. وحدك من يحق لة الكذب على انا.. فكذبها يراة براءة طفولة .. وشقاء انثى .. وخوف من خيانتة. يتبع.........

هناك تعليقان (2):

ترف الغــــــامدي يقول...

أشعر إنني....‏!‏‏!‏ لا أعلم

مبارك الحميدي يقول...

انا أيضا لا أعلم