الثلاثاء، 15 يونيو 2010

انثى في تاريخ رجل 2

في الطرف الآخر من الكون كان اشبة بالعوبة تمجها قيم الكبرياء وضع قدمة حيث البياض الناصع ثمان خطوات تتكسر على طريق اللقاء وماذا بعد؟ لا تفكروا كثيرا ولا تنأووا بعيدا عن الحقيقة اذ تكمن الاجابة في خطوة تاسعة بليدة مستغفلة لانة لا يعلم الحذر ولا قراءة الحرف يبتلع الطعم بيدية وهو يرى آلة الصيد تنحشر في هذة الوجبة ومن ثم ستنغرس في احشائة ولا يبالي بما يكون الا ان يرتشف بحمقه دمة السائل كأنة نبيذ عتقتة السنون وهو يهيم في ارتشافة ارتشاف الجنون للعقل.
هذا شخص آخر أنضم الى قافلة الحدث كان ولا زال فاقدا لبصيرتة التي اعماها قلبة وأعتمتها مشاعرة فغدى ضريرا يسوقة احمق على طريق زلقة والفتاة تضعة في قارورة من الليل السرمدي ليكون حاله ظلمات فوق بعضها اذا تلمس فكرة لم يكد يعيها فقد اصاب العمى اناملة هي الأخرى.
نداء اليها واليه اين انتم فقد توقفت السواقي ان تنزف لكم الماء فموتوا عطشا او اعبروا النهر المتجلد جفافا ولتحفروا في باطنة لعل ان تجدوا بقية من الماء هي لكم نصيب حياتكم وان تستجمعوا اعذاركم فلن يقدم لكم الزمن الا الشح على موائد الطمع فتذكروا ان لا تأكلوا منها شيئا فقد ينعسكم الشبع الى حد الخطأ فترتموا ضياعا يشفق عليكم القصي قبل الأدنى ولكم من المنازل ما لا يحفظ لكم سر حتى اذا ما جئتم الى ان تنزعوا آهاتكم كانت عليكم وبالا جراء ارتفاع مآذن اوهامكم.
أرادت أن تشتري منة عبائتة....واراد أ يهديها اياها....أرادت ان تقول لة كم أحبك يا رجل....وأراد ان يمنعها أن تحب أحدا من الكاذبين على أطلال محاسنها....تلقفتة كأنة علقم في فمها....وتلقفها كأنها نسمة من من عبائر الانثى....بكت من عيناة....وضحك من بساطتها....احبتة مع بعض الكره....واحبها مع العطف....لمستة في قلبة....ولمسها في صفائها....نسبت الية آلامها....ونسب اليها سمعة....أرادتة حيا في تقاطعات طريقها....وأرادها زهرة تنمو في إناء قلبة المتحجر عن غيرها....منع الناس ان يقفوا في سبيل موت احزانها....ومنعتة ان يقتحم خلوتها فهي عابدة متنسكة تتطهر اذا ما كانت الحياة لغيرها وتترك الحياة اذا ما كانت مرآتها تعكس صورتها هي.  

هناك تعليقان (2):

ترف الغــــــامدي يقول...

زمنها أقصى بها وزمنه أجبره قدرها إجباري قدره إختياري أمنحها العذر

مبارك الحميدي يقول...

هي من تمنحني العذر
لها العذر وليس العذر