الأربعاء، 16 يونيو 2010

انثى في تاريخ رجل 4

ذات مساء أمسكت بتلابيب أهدابه....تعلقت ضاحكة اليه....كانت قريبة من عينة الحارقه....فقط عليها تكون بردا وسلاما....ابتسمت بصدق واسمعته ضحكتها الطفولية....لم يقاوم سعادتها فابتسم....انهارت جدران ملامحه المتصلبه جراء هذة الابتسامة....هي....طفقت تجمع ما امكنها من حطامه....لكن سرعان ما امسك بيدها....وبهدوء....علقها في اهدابه مرة اخرى....اغمض عيناة واكمل متعته بسماع براءتها....وحينما قضت وطرا منة....انغرست في صدرة....وغفت على نياط قلبة الخافق فاسكتة حتى لا يوقضها من سباتها....واستقر مكانة دون حراك....ينتظر ان تعود الى الحياة مرة اخرى....ليعود هو كذلك.

رآها يوما تسير في طريق خارج حدود مدينتة....راقبها في سكون ونادتها مشاعرة ان هلمي قد آن أوان لقائنا....هي لا تستجيب اليه ولكأن شيئا ما يمنعها.... اثار امرها ريبتة....فتابع ظلها الملقى على جانب الطريق....لمسها من بين اكتافها....توقفت دون ان تنظر الية بل تراجعت نحوه تسكنها رغبة ان تصنع منه اغلالا لها....وتكفل ظله بحمل ظلها....كانت تسبقة الى رابيتهما المطله على بحر اشواقهما العذرية ولم تبدو لها الحياة الا جميلة في عهد رجل لا تفقه من حديثة الا القليل....وقليله كثير بالنسبة لها طالما قارنته بغيرة....فوجدته فوق أعتبارات المقارنه....هو يراها حيث لا يرى احدا من جنسها....يمنحه عقلها بعضا من الحنين وقلبها يحقنه روحا الى روحه الساهده على قوافل الحب....يقف بينها وبين الشمس ويتجه بها الى حيث القمر وينزع من الارض اجمل ورودها وهي فوق روضه الغني مغردة في قفص عشقها له وحده وهو الحائم فوق حماه عنها ينقض على الاشواك في طريقا....يكسر شوكتها ويقف منتصرا لها حتى من نفسه....ويقول الآن طريقك اجمل الي وآمن معي....هكذا يجب ان اكون والا فلا.


يتبع..........

ليست هناك تعليقات: