مسالة الخلود
بالطبع تأتي من قبلها قضية الخلق والحساب الثواب والعقاب والقضاء والقدر
لا يمكن ان يتصور الانسان مسألة الخلق بعيدا عن اشكاليات الخلود العميقه دون توتر او ارتباك الذي يرتفع فوق التشكيك بعدم جدوى الخلق الى التساؤول لماذا الخلق؟ لماذا التجربه؟ لماذا الحساب ؟ ولكني سأطرح الامر أو اراة من نافذه اخرى وهي ان الخلود الأبدي في الجنة وتقسيمها الى طبقات تعلوا بعضها بعضا ومسألة الاختيار الدنيوي الاختيارية للايمان واللاإيمان تخلق الرضى كونها وسيلة عادله بعد التجربة الاختيارية دون إعتراض على الحكم الإلاهي في مسألة الحساب والتجربة.
مسألة الخلق اكثر تشويقا وارباكا للعقل هناك من يرى في نفسة عدم قدرة على الايفاء بأداء التكاليف الدينية او القيام في دوره الخلافي يتسائل او يرفض مبدأ الاختبار والتجربة والخلافة بعموم المسأله لا بقصورها على جانب محدد والادعاء ينقض القدرة ذات الواقع الاستيعابي لمفهوم الخلافة لانه يحصرها في التكليف العام دون تخصيصها وفق قانونية التكليف العيني والكفاية واقصد هنا ان الخلافة الانسانية اتت شاملة وليست تكليفا فرديا.
اذا كيف نحل هذا الاشكال المتعلق برفض الخلافة؟
الامر يحتاج فهما اعمق طبعا من خلال المنظور الديني الذي اتى ليؤكد مسألة الخلافة ولهذا لا بد له من توضيح مسالة الخلافة وكيفيتها وكذلك كل ما يتعلق بمبدأ الثواب والعقاب
يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق