الثلاثاء، 22 يونيو 2010

لا للماذاتك سيدتي الحياة

الغضب متفجر
على سطح كوكب جسدي
لا تسألي لماذا
ارجوك فقد اكتفيت من لماذاتك
فقط دعيني اتكلم
وفي الحقيقة
دعيني اتنفس
الصمت يعتصر الاحرف
فتخرج ناطقة
كنت اتساءل
مابيني وبين ذاتي
نتساءل داخل جلدي
الا يحق لي ان اتكلم
؟
مجرد تساؤول
مجرد غباء آخر
سانزع حنجرتي والوكها بين اسناني
والتزم الصمت الى الابد فليلي طويل
سرمدي الحكاية
ابطالها قد ماتوا
وانا لازلت استمضغ انتصارهم
الم اقل لك
انة زمن الحمقى والمغفلين
زمن كان
هو السيد المطاع
ونحن مجرد مماليك في ديوان قصرة الفسيح
اتعلمين
اضنك تعلمين
هل تعلمي عدد الايام في اليوم الواحد
اذا كانت اجابتك هي
يوم واحد يا مغفل
سأضحك
هذة هي اجابتي عليك
ساضحك في وجهك
وشفتيك
وعيناااك
واقول لك
اهلا بك في عالم الحمقى
فاليوم
في اليوم الواحد
ليس فردي موحد
انها بعدد الكائنات الحية
بعدد كل ما يتحرك
فانت لك يوم
وانا لي يوم
ويومك ويومي يومان
في نفس اليوم
هكذا هي الايام
استمعي الي
اعيريني بعضا من سمعك
اغمضي عيناك حتى لا ترى البؤس يجري فوق صحراء ملامحي
لا تمتنعي ان تسترقي النظر
واحذري يا انتي
فالسرقة محرمة
وساقطع لك يد النظر
كنت يوما
طفلا شقي
اتلذذ بالشقاء
وكبرت
كبرت قليلا
وماذا بعد ذلك
اكمل الزمن في حشو جسدي ببعض اللحم
وسرق بعضا من الشيب الاسود مني
سرق الالوان من حياتي
قد لا تدرك انني اعاني
وانا ايضا قد اغفل عن معاناتي
لانني
؟
مغفل
في زمن
يحشوني ببعض اللحم
زمن يكون فية الحاضر
لة وجود
وهو اسرع من طرفة العين
وانا
نعم انا
كائن من لحم
تمتد في جسدة النتن بعضا من الاوردة الخضراء
لا يكون لي وجود
انا ثقيل على هذة الحياة
والحياة ثقيلة على قلبي
اكرهها حقا
لم ارغب ان تمتد الى هنا
فقد اكتفيت
قسما بمن في الاعلى
قد اكتفيت
ولكنة لم ياتي
لماذا برأيك
؟
اليست لي حرية اختيار انهاء هذا الحمق
اتركك تتسائلي قليلا
اليس من حقي

الصمت مقبرة
هكذا وجدتة
لهذا كنت صامتا
جل الزمن
الذي يستمر في حشوي
ولم اعترض
لان اعتراضي
دليل على انني اهتم بة
وانا لا
لا اهتم باي شي
نجحت
مبروك
ثم ماذا
؟
مجرد كلمة نتلقاها
وتنتهي
اغرب ما يثير غضبي
تلك الابتسامة التي تعلو وجوههم
مبروك
يقولونها لي وهم يبتسمون
تبا
حياة مملة
لو كانوا يتمنون ما اتمناة
لكانوا اعقل
انا رجل حسود
نعم واقسم
احسد المجانين وانظر اليهم بحسد
لو كنت واحدا منهم
لما كنت صامتا
لما اهتممت بغباء من حولي
ابتسامات مملة بارد ساذجة
كلمات اغبى
ومستقبل مهما اردت ان تكشفة يظل غامضا
ولاجل هذا الغموض
كان التحدي بيني وبين المستقبل
ان لا احضر الية
ولكنني كنت احضر دائما
ماذا افعل
هل اقيد جسدي
وبماذا
؟
طبعا لن يقوى احد ان يجيب
لهذا
اسمحوا لي ياسادتي الكرام
ان الوذ بالدفء....بالصمت

ليست هناك تعليقات: