نعود الى نتيجة تساؤول سيدنا موسى علية السلام فقد خر صعقا بعدما تجلى الله سبحانة وتعالى فجعلة دكا وعندما افاق سيدنا موسى علية السلام من صعقتة شهد بما توجب علية كعاقل يدرك وجوب الايمان المطلق وقد انقشع عنة ذلك الشك الانساني الذي قد كان مسببا للقلق له بين الحين والحين
ملاحظة لا يجب ان نتجاوزها وقد تسامت فوق كل اشكال الاقناع انها واقعية الإجابة الربانية وحسوسيتها فالطير والجبل محسوسات حقيقية وليست افتراضات ذهنية وصدورها عن اثنان من الولي العزم من الرسل والتسامح الرباني العظيم لهذا التساؤول والاقناع بالحجة والبرهان الواقعي وورود كل هذا في النص القرآني المحفوظ بتعهد رباني تصنع تضعنا وتدفعنا الى تغيير ما اتصف بة التساؤول في العقلية الاسلامية او لدى المسلمين في غالبيتهم وخاصة رجال الدين الا القليل منهم قد رأوا تحريم التساؤول وتجريمة وعدة تجني على الذات الإلاهية المصونة واعتراض على أوامرها الحرفية وما محاولات النأي بالدين عن طريق المجاهدة العقلية والتحسس مما يمكن ان تقدمة العملية العقلية من اختلال وافتراق بينها وبين الدين الا شكل من اشكال قلة اليقين بمنطقية هذا الدين
ضرورة كل تلك المقدمة عن اثبات الاباحة التساؤول وأنة خارج نطاق التحريم والتجريم لهذا الفعل لن يصدر الا من قلة الوعي ان هذا الدين فوق مستوى الشبهات والنواقص والضعف ومشكلة المحرمين للتساؤول اعتمادهم على اقليمية النشأة الشخصية وانحصارهم في بيئة معرفية مقننة ومحددة ومقلقة وهي التي قد الى اقصاء الدين عن عالميتة من حيث لا يشعرون فالدين الاسلامي دين شامل لجميع الامم لا الى شعب كما اطلق على الدين اليهودي ولا الى قلب كما يعرف الدين المسيحي ولنا لقاء مع اسباب القضية الحصرية لهما
الاديان لم تكن في يوم ما وتدا في ارض معينة ولا هدفا لفئة معينة بذاتها ولا لفظ قبل الادراك ولا ادراك الا بعد العقل والانتقال بين هذة المتماسكات خط ديني ومرحلية وسياسة مرحلية دينية لا يمكن اغفالها او انكارها لكونها من مقومات الدين الكامل القائم على اثبات حقيقة كونة دين سماوي لمخلوق عاقل يعي الفرق بين الباطل والحق من خلال المنطقة العلانية والعلاج الفكري لمثبتات الدين ومعجزاتة المكتملة والتي تأتي دائما متفوقة عن القدرات الانسانية وتأتي على صور حسية ملموسة ولربما اصبح لها وجود اثري كسفينة سيدنا نوح علية السلام وكحتدثة قوم لوط
يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق