وأين الصراع الذي حملة عنوان هذا المقال ؟
اعتقد بأن لكل من شكوكة الخاصة التي تستمر في ابراز شوكتها في خاصرة الرغبة ان ندرك حقائق تبدو شكوكا ايجابية في رص البناء الايماني بالمعرفة ( الدليل ) على الوجود الرباني وامكانية التساؤول لا يجب تحريمها او كبتها لضرر الكبت في مخادعة العقل بالايمان في هذة الشكوك دون قناعة تامة وكأنها او لكونها شكوك يحرم اطلاقها في فضاء التساؤول الخطر يكمن في الامتناع عن اعلان هذة الشكوك واعتبارها شرك واثم وتطاول على ذات الله المصونة والخوف الناتج هنا ليس من الله سبحانة وتعالى ولكنة نتيجة الخوف من المجتمع الذي لا يعي حقيقة الدين ولا يتفهم المغزى الديني ولا يدرك البعد الحرفي لها مما ينتج الايمان بالشك ويدفعة للتطور الى حالة الثبات المنطقي وكمسلمات ثابتة اليقين
كثير من الانبياء تسائلوا دون ان ينكر الله منهم هذا الفعل لانة صفة بشرية خالصة او لنعمم الوصف سمة للمخلوقات العاقلة المدركة
سيدنا ابراهيم علية السلام سأل الله ان يرية كيف يحيي الموتى فرد الله علية ( أولم تؤمن ) ( قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) فقال الله لة ( فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك .....) ولم يقل لة لقد كفرت وبؤت بأثمي بل استجاب الله لة وحقق لة ما يجعل قلبة يستقر بعيدا عن الشك
بعض المفسرين ذكروا بأن سؤال سيدنا ابراهيم دافع لة لينتقل من علم اليقين الى عين اليقين وهذا من وجهة نظري الشخصية غير دقيق في معناة فالامر واضح شديد الوهج لان التساؤول هنا ينم عن طبيعة بشرية لا صفة نبي او رسول لان الصفة البشرية اقوى تأثيرا على المكانة الرسولية فأطلاق العقل وامتداد العلم والقدرة على سبر اغوار أكثر من الغيبيات والجنوح والرغبة الى اليقين الكامل لاجل نتيجة كاملة تخلو من الشك كلها تسقط قناع التحريم من خلال سؤال سيدنا ابراهيم ونوع الاجابة الربانية التي لم تحمل انكارا لهذا السؤال من نبي مرسل بل من رسول اختارة الله خليلا لة
مثال لا يمت للنبوة بصلة بل مثال بشري خالص يقدمة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنة وارضاة عندما قال ( لو انشقت السماء عن الجنة ما زاد ذلك في ايماني شيء ولو انشقت السماء عن النار ما زاد ذلك من خشيتي شيء )
هنا يختلف امر الايمان المطلق والعلم المطلق واليقين المطلق والادراك المطلق ولكن هل نرى في هذا القول صدقا او حقيقة صريحة؟
انة حقيقة بالنسبة لة لانة وصل الى اقصى قدراتة الايمانية والخوف من الله ومراقبتة لذاتة تصرفا ونوايا وقولا فهذا الايمان الذي اطلق مثل هذا القول ناتج عن مراقبة شديدة لكل حركاتة وسكناتة وتفاعلة اليومي على المستوى الشخصي النفسي او العامي مع المجتمع والافراد
حادثة اخرى نقدمها كدليل على تسامح الله مع التساؤول وهي قصة سيدنا موسى علية السلام اذ قال لله تبارك وتعالى ( ارني انظر اليك ) الرد الرباني جاء كالتالي ( لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانة فسوف تراني ) لا اجد غضبا الاهي على سيدنا موسى وهو من اولي العزم من الرسل كما هو سيدنا ابراهيم علية السلام هذا التمني البشري من موسى علية السلام خارج نطاق الرسالة الدينية انة رغبة شخصية
التساؤول الاولي يصنع المعرفة ويؤكد اليقين ويبني الثقة ويشد من عضد الايمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق