معجزات القرآن الكريم
تجاوزا ولاهمية الموضوع وأرتباطه في قضية اليقين نواصل مع الاعجاز القرآني الكريم
بوسعنا ان نقوم بدراسه سريعة أو مبسطة لبعض الحالات الاعجازية لبعض الرسل وقد اردت استبعاد القرآن الكريم من هذة السلسله وتقديمة في موضوع خاص عن القرآن الكريم ولكن وجدت صعوبه ان امتنع عن ربط القرآن الكريم ببعض الاعجاز القديم وخاصة انها قد ذكرت صحيحا في القرآن وثانيا ان السلسله الدينية تبدو وبكل وضوح مرتبطة ببعضها ولهذا كان لابد لنا من ربط القرآن بمن سبقة لان المنهج الديني واحد وإن اختلفت بعض التوجيهات العامة المتعلقة بالطبيعة البشريه لا بالعلاقة الربانية او التوحيد الالاهي رغما عن التحريف الذي طال الكتب السماويه.
المعجزه الاولى...
خلق سيدنا آدم من تراب
لا اريد الخوض في مسأله سبب خلق الله لآدم من تراب وأفضل أن انطلق من تساؤول آخر وهو
لماذا لم يخلق الله حواء من تراب أيضا كما فعل مع سيدنا آدم وفضل خلقها من ضلع ومن كائن حي وكان الخلق سريعا أكثر مما إحتاجة آدم عليه السلام حتى يكتمل خلقة أما حواء فخلقت من آدم وهو نائم وفي الجنة خلقت من أقرب الاجزاء الى قلبه وقد تبدو لنا الآية ( يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ) ولكن هل ستكون هذة الآية مقنعة لهذا السبب او كافيه للجم هذا التساؤول.
طبيا تم إكتشاف ان الرجل هو من يحدد نوع الجنين لانه يملك الكروموزوم الثنائي وهما الxو الy بنسبة تساوي 23 كل منهما وهما كروموزومات التذكير والتأنيث في الرجل أما المرأه فتملك كروموزوما واحدا فقط هذا في الجزء الخاص بعمليه التناسل ونواتجها وهنا تتقدم الاضائة الاولى التي تتعلق بمسأله الاجابه عن تساؤولنا لماذا خلقت حواء من آدم ولم تخلق مثله من التراب.
ايضا وبعيدا عن التنظير الطبي او اليقين كما نعتقد هناك منطلق عقلي منطقي من حيث ان المنطلق العام للوجود يعتمد الوحدانيه في البدايه ومن ثم التزاوج والانقسام الى اجزاء عديده بناء على تزاوج هذا المنقسم الاول وهكذا تتواصل النتيجية بين الفردية والتعدد كما أن خلق حواء من مخلوق حي أكسبها طبيعة رحبة تتسم بالرحمة في التعامل مع هذا الجنس المنقسم منهما او الناتج عنهما كما قال البعض في هذة النقطة.
وعندما تقدمت العلوم المخبرية في استنساخ انسان لتكون النتيجة تطابقا تاما في الشكل والانسجة والبصمة الكيميائية بشكل عام لان الاستنساخ اعتمد على عينة وحدويه المصدر ولم يتم تلقيحها مع عينة اخرى مختلفة عنها وهكذا تم الخلق مكتملا بالنسبة للانسان ليكون حاملا للصفات الذكورية والانثوية وكان قادرا على ان يستنسخ الله منه مخلوقا مؤنثا وبهذا تكون النظريه الطبية متعارضة مع القصة الدينية من حيث الواقعية المعرفية الطبية.
اذ ان الاختبارات ونتائجها توصلت الى خروج المستنسخ من المنسوخ بتطابق ولهذا اتوقع في القادم من الايام ان يكتشف العلم ما يمكن ان يخرج الاستنساخ بجنس مختلف بناء على الحقيقة الدينية التي ذكرها الله في كتابه الكريم.
سؤال : هل يمكن اعتبار المعجزة الدينية او القصة حقيقة علمية او لها فائدة من نشرها علانية حتى في ازمان تقبع بالجهل ؟
وايضا هل هناك تضاد او تأكيد لهذه المعجزة في القرآن الكريم ؟
هناك الكثير مما يمكن ان يتغير من خلال قناعتنا بعد ان نقرن هذا الاعجاز بإعجاز آخر ولننتظر إلى أن يحين موعده وتتم المقارنة المقابله.
فقط اعرج على تناول المعلومة الدينية واستخدام التدرج المعرفي والعلمي الموافق للزمن والمكان والعلم لهذا تجد وتلاحظ ان الفكرة الدينية عن المستقبل وعن الحقائق لا تتصادم مع الواقعية العملية وربا كانت الحقيقة التي اعترضوا عليها هي إعادة الخلق من بعد تحول الاجساد الى تراب
يتبع...............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق