( وعليها وعلى الفك تحملون)
يعاني هذا التصميم من ضعف مقاومتة للرياح ولكنه لا يتأثر بالتيارات المائية كما أن إستجابتة للتوقف والمناورة اكثر سرعة.
هذا ليس تصميما متطورا عن السابق بل مختلف وأيما إختلاف من حيث أن الغاطس من السفينة أو ما يسمى حزام الماء أقل كثيرا من جزئها الظاهر ويلاحظ أن تصميم الغاطس يكون مقاربا للزاويه 45درجة لسبب تكوين سطح أو أساس إنزلاقي للسفينة وهذا يكسبها إتزانا أكثر وإحتكاكا أقل فتكون تأثيرات التيارات المائية معدومة تقريبا وبإنخفاض معامل الاحتكاك مع الماء تكون السفينة اكثر سرعة على الماء من التصميم الاول في الماء
ونلاحظ إستخدام كلمة أنزلاق لوصفنا ابحار السفن الحامله ذات التصميم الثاني أو وصف إبحارها أنه على الماء أما السفينة ذات الغاطس العميق التي بناها سيدنا نوح عليه السلام فتم وصفها أنها في الماء
كما أن تصميم سفينة سيدنا نحو يتشابة الى حد بعيد مع تصاميم الغواصات فقد كشفت ابحاث الآثار أنها ذات سقف مغلق فأي تصميم بدائي يستخدم السقف المغلق تجنبا لامتلاء السفينةب المياة الماطرة.
الخلاصة:
التصميم الخير يجعل من السفينة اكثر سرعة لقطع المسافات بشكل اسرع إختصارا للوقت
أما التصميم القديم فهو أكثر قدرة وقوة على مواجهة التيارات المائية والرياح وتأثرة بالتيار المائي يجعله يندفع إلى أماكن أخرى ولكنه يكتسب خاصية التماسك والمقاومه كما أسلفنا القول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق