الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

صراع في مواجهة الشك22

كنت أتسائل عن سبب ذكر الله سبحانه وتعالى لقصة السيدة مريم العذراء في القرآن الكريم وخص سورة كاملة بإسمها هل كان السبب إقناع المسيحيين في الاسلام؟ هل بسبب تصحيح أن المسيح ليس إبن الله وأن مريم العذراء ليست زوجة الله سبحانة وتعالى فقط؟ هل يحتاج الاسلام أن ينتهج اسلوب المنطقية في النظر نحو قصة المسيح والكيفية والمآل فقط؟ أم أن الواقع القرآني يتجاهل أن بعض الثوابت في الأديان الأخرى لا يمكن مقاربتها والمساس بها لمجرد انه ينطق بقول مخالف لها وهذا لربما يزيد من نفور بعض المسيحيين من التقرب للاسلام ما عدى القليل منهم وما نعلمه من الاسلام انه دين شامل لكل البشر وليس محددا اقليميا وليس للاسلام وطن أو أناس يختصون بهذا الدين عن غيرهم كما هو حال الدين اليهودي؟

الفكره في الاسلام فكرة متطورة ونامية ومتتابعة الاستكشاف وهذا فاصل عميق بين الاعجاز المستمر والاعجاز المقنن في فترة من الزمن ومن بعدها يكون المعجز اشبة بالخرافة القديمة او الحالة المستحيلة التي تمكن منها العلم او العمل الانسانس ومن ثم تطورت واصبحت مادتة تاريخية لا يحتاج الى معرفتها ولا هي قادرة على تقديم المفيد فغدت ذكرى رمزية مجردة من الاعجاز والاعجاب الذي كان لها في زمن ما مع أناس وأنتهت وأنتهى مؤيدوها والمعجبون بها.

لقد خلق الله سبحانه وتعالى سيدنا آدم من تراب ومن ثم خلق من هذا الكائن الحي كائن آخر وجنس مختلف وفي قصة سيدنا عيسى علية وعلى والدتةالسلام أنقلاب عملية الخلق حيث خلق الله ذكرا من أنثى.
لماذا أحدث الله هذة القصة العجيبة والاختلاف في نهج الخلق وتغيرت ابجديات الاستنساخ؟

من آدم الذكر إستنسخ الله حواء الانثى ومن مريم الانثى إستنسخ الله عيسى الذكر إنقلاب في عملية الاستنساخ هذة وذكرها في القرآن الكريم الا ما تقودنا؟

القضية تنظيرية وليست يقينية ولكن هكذا إعتقدتها وهنا أسردها ولعل الحق يجانبني ولكنها محاولة تفكير قادتني أن أتتبع الفصل القرآني في التقرير حتى قادني السهر والتفكر ومداولة هاتين الحقيقتين أن ارتكز الى واقعية مهمة وهي:

أن المذكور بالقرآن أبعد مما نتصورة
يتبع هذا الذكر حقائق علمية ويقررها للتأكيد
الاحتمالات الطبية لها وجود مؤكد هنا

لذلك اجد أن ما ذهب اليه العلم الحديث من أختصار الاستنساخ بذات المستنسخ أنها حقيقة خاطئة
والقادم كما أتوقعة أن يتم استنساخ أنثى من ذكر اقتداء بخلق حواء من آدم
ومن ثم أستنساخ ذكر من أنثى أقتداء بحادثة حمل مريم دون ذكر وكان المولود ذكرا

وكأن الله سبحانة وتعالى يريد بكر هذة القصة اي قصة مريم أن يطهرها حتى في عقول الملحدين من الزنى

يتبع...........

ليست هناك تعليقات: