الاثنين، 30 أغسطس 2010

صراع في مواجهة الشك23

معجزة القرآن الكريم
أريد أن أختم الحديث عن المعجزات بهذة المعجزة
المعجزة الكتابية وكلمات يقال بأنها منزلة من عند الله سبحانة وتعالى فهل هذا حق؟
كيف يمكننا أن ننظر الى هذة المعجزة دون التحول عنها إلى واقع هو أشبة ما يكون مغيبا عنا وله من الدلائل ما يثير الشهية نحو المبحث خلفها وخصها بكل ما يمكن أن نسمية علاقة بين الواقع والمحال لان ما يحدث هنا ومع هذة المعجزة إنما هو أشبة بمن يضع فوهة البندقة الخاصة بأعدائة في رأسة ولا يبالي إذا ما ضغطوا الزناد أو لا وهكذا هو واقع الحال القرآني الكريم.

الاثارة التي يكسبها القرآن الكريم أنه القرار الرباني النهائي في ختام المعجزات وهنا ثقة لا يقوى على ولوجها أحد لكن القرآن الكريم كان أبعد مما تعنية الثقة في نطاقها الاوحد لانه حمل في آياتة الكثير من التحدي والمواجهة وهذا أكثر بعدا مما يمكن لاحد أن يقف قرارة إليه.

لان الملاحظة البسيطة والمتابعة ذات الاطلالة السريعة على كل العلوم الانسانية كانت الغلبة فيها للمتأخرين من حيث قدرتهم على النقد لمن سبقهم متجنبين دفاع المتقدمين عن آثارهم الفكرية وهذا واقع حدث للقرآن الكريم من حيث أنه قديم العهد ولكنه فوق قدمه وثقتة يصنع الاحترام في قلوب المتأخرين بعده من خلال إطلاقة مبدأ التحدي بل ويتصف محتواه بالرد على من شاكلهم اللبس فيه ولا أقدر من هذا سوى إعتراف أحد المستشرقين الالمان تيودور نولدكه صاحب كتاب القرآن الكريم وهو من الكتب التي تناولت بالدراسة والتحليل للقرآن الكريم حينما إعترف بأمانة الباحث وأدبيات العالم أن القرآن الكريم كتاب لا يمكن أن ننسبة لمحمد علية الصلاة والسلام وقال أيضا عن القرآن الكريم هو كتاب بعيد عن قول البشر

يتبع........

ليست هناك تعليقات: