لم تكن الاعاقة الحقيقية سوى التجرد الانساني من صفاته الانسانية حسا وشعورا وتدني مستوى الرحمة أو إنقلاب ميزان النظر والتفعيل للرحمة من حيث القسوة على الانسان ونثر الرحمة وفيضها على غير الانسان لان الرحمة يجب ان تنطلق من والى الانسان أولا وتصدير الفائض وتنميته نحو من يشاطرنا الحياة على هذا الكوكب الازرق النيلي الجميل.
أوليست الاعاقة تدعوا للحاجة والحاجة تأخذ بيدنا نحو العمل والانتاج من خلال البحث إذا شكرا للإعاقة وشكرا للحاجة وإن كنا نرى في الاعاقة ما يحزننا فهذا نقص في إستيعاب الحقائق والأهداف والنتائج لان الاعاقة تقدم لنا تمرينا أخلاقيا ينمي مشاعرنا الانسانية أينما وجدت ويرمم ما تهالك منها ويحفز عواطفنا ويقدمنا للانسانية بصورة أكمل وأجمل ما يجب أن يكون عليه الانسان.
كما أن التخلف الحقيقي هو التخلف الأخلاقي وتجاوزنا حدود الادب والسماحة والفضل بيننا نحو التهكم والتطاحن والتشرذم وما على هذة الشاكلة من السوء الذي يقذف بنا نحو الضعف والتصاغر أما التخلف العقلي فما هو تخلف في معناه الحقيقي وعذرا فقد تجنى من أطلق هذة التسمية على فئة مما يعانون علة ما بالتخلف وهو تحول نحو المادية والعقلية وتخلف عن مسايرة الواقع الحسي للأنسان الطبيعي السوي وربما هو ضعف في بلاغتهم اللغوية والتعبيرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق