....أما وقد نحرت بقرتي وأسلت دمها وقطعت منها لحما قد ينفع إن ضرب به الميت أن يقوم إلى الحياة
ولي بقية رجاء أن نحتاط للعقل من الضنون وأبعادها والاحتمالات وترنحها حتى نحل مابيننا طوعا أو كرها لا لذات الشخص أعني وقصدي الأشارة نحو قرارة اليقين وقد أستكن له عقل وضمير
هما العقل والمنطق يحكمان بعدالة البرهان ومباحث العقل من العلة والمعلول ولنا في الحدث إيمان لا تصنعه المصادفة ولنا إيمان آخر أن الملاحظة تعبر للمصادفة ومن ثم نقبل الفكرة التجريبية وممكنها بعد مدارسة جوهر علتها وما توفر من شرط العقل لها حتى يقوم ينمحي برزخ الأتصال مابين قول سعيت له مؤمنا به وبين أدعاء وجدو ذات متصرفه لها علة الوجود لازمة الوجود ليستحيل نقضها محالا وأن تقوم الحجة مقام الظواهر ونستعين بجود الخيال ما أمكن حين جفاف العقل والجوهر والتجربة على إنبات بذرتها في فم المنطق
ولنبدأ متى أردت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق