الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

شكل من أشكال الوهم

حجة التخلف العربي والاسلامي ساقطة بسقوط من يبادر في احيائها دون وعي للمسافة الزمنية التي تفصلنا عن حاله السقوط للدوله الاسلاميه والتي لم تتعدى حتى الآن قرنا وهنا القصاص العادل هو التاريخ أم نلتزم قانون الماديه ونطفئ وهج التاريخ.

نبدأ من الماديه البحته والبدايه كيفا وشكلا؟
ننبذ الإله والروح والبعث وطالما أن الإله منبوذ يتوجب نبذ ما صاغته الفكرة الدينية لتعريفها الحياة كأكثر التعاريف مقاربه للواقع وهو ما كان جاذبا للغالبية وما تعدد الاديان غير دليل أكثر أرتباطا بالمنطق وهذا سخف لأن الحقيقة الدينية لم تأتي لمجرد أثبات الوجود الرباني أنما لتنسيق التعامل الانساني لاجل المحافظة على الحضارة وايضا لن نختلج هنا

لذا أجد افضل وسائل البحث أن لا نستهلك طاقتنا في مدارسة المختفي ولكن في أن نبدأ بما لا يمكن وصفة سوى بالشك وهو طريق يوصل لليقين ولن نعالج قاماتنا باليقين لانه قد ينحرف نحو الشك والشك شَرَك يصعب قطعه بنصل العله لعدم الايمان بالمعلول المنفي ضنيا والضن يقين وعلم في حال مناصرته إذنمن أين نبدأ بعد المفاضله المثلى وهي بعيدة عن مرحلية الروح أو ديمومتها وكيفيتها وابعد من العقل في مرحلة أخرى وأقرب للغريزة في مطاف أخير.

إذا حق علينا سلوك الهروب الكامل للعقلنه وتنمط الأقصاء للذات الإلهيه لمجرد لا منطقيه العداله في الأحتكام للرعاية من الخالق لحال المخلوق وكانني أتذوق فكرة عزيز نيسين في روايته هكذا جئنا للحياة ودوافع التقزم خلف اللامنطقية لمنطق العدل والرحمة التي يتصف بها الرب في حال كثير من آلام وَصَمت ذاته بألم الموت وشقاء الأم وجنوح الأب ومن هنا سؤال يغتصب لنفسة مساحة
دوافع الاقصاء للرب ورائها شك قهري أم قهر الحياة؟

ليست هناك تعليقات: