الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

الوجود

أنا أفكر إذا أنا موجود ( ديكارت )
ربط الوجود بالفكر أشبه بوضع صغرة على ظل الجواد بدلا من ربطه حتى لا يهرب الفكر والتعقل في مدارسة الفكرة ضروره وربط الوجود البشري المجسد في جزء من وظائف العقل ( التفكير ) تقليل للوجود البشري لانه ألتزم التجزئة ونقض الكليه وفوق طريق قناعتك سأضع قدما تفصيلا لا تنظيرا في مسأله الادراك العقلي وقصورها برهانيا لتناسب عدم القدرة على الاجابه مع الالغاء الفعلي للوجود الانساني فما في ذلك العمل العقلي ومن ثم سيطرة العقل على الوجود بكامل الفضل وهذا حادث في تنادي الحركة المادية ورفضها بأنطلاق الحركه الرومانسية
أنت تضغب فأنت أقصد الانسان كتعريف بالعموم لا تشخيص ) موجود تشبع تحلم الشهوه لص قاتل مجنون حتى في الغيبوبة انت موجود لأنك كائن بشري يحمل الصفات لكنها متعطلة قد تعود لكن إيماننا بوجودها إيمان غير منقوص لتعطل مداركه العقل كضوء الشمعة في الظلام الدامس يتمدد في كل اتجاهاتة لكنه يقف عاجزا أمام الحواجز وأما اتساع المساحة المساحة الضيقة تناسب ضوء الشمعة أتساع المساحة يجبرنا أن نستعين بعدد من الشموع ولكن كم من الشموع نحتاج لإضائة رؤيتنا غن الكون والوجود والعقل والحياة وبدايتها والنهاية وكيفيتها والفرق بين الديمومة والموت وبين العدم والوجود وبين السبب والمسبب وبين البداية وبادئها والنهاية ومن ينهيها
عود الثقاب ليس هو من يشعل النار لكنه رأس عود الثقاب وإن لم نسارع لإطفائة ....أحترق العود نحن والعقل هكذا ولكن لا تبقى سوى أقدامنا لنسير عليها مجانين قد أنعم الله علينا بنفي العقل.

ليست هناك تعليقات: