عادت تبتسم خجلا،ارتسمت على محياها أشواق حائره مابين ان تعود او تقف على حافة الوداع او تجعل الأفق يبتلعها لتختفي بقوسة المنحني فتنزلق دون أمل في أن تعود.
عادت كالمطر ينهمر دون سحاب عادت كالضوء ينتشر دون شمس عادت كتحرك الاغصان دون نسائم عادت كالحب دون قلب عادت كالشبع دون طعام عادت كالسفينة دون يم عادت كالنوم دون جفون عادت من الضياع دون دليل عادت كالظل دون جسد عادت كروح دون حياة عادت كالنيل دون ماء عادت كالاشجار دون اوراق خضراء عادت كالعقل دون وعي عادت كالصبوة دون صابئ عادت كالقوافل دون رواحل عادت كالنداء الى لا أحد عادت كالوطن دون أناس عادت كالانسان دون انسانية.
أوقفها وابتسم عائدا الى حيث كانت قبل ان تتجرأ أن تعود
عاد بعد أن عادت وعادت بعد أن كان قراره ان لا تعود وعاد من حيث أتت فعاد الى حيث لا تقوى أن تعود
عودا غير محمود كلمة ضرب بها طريق عودته الى البعيد لم تقرأها فقد نحتت على قلبها فهجاها الألم وهجرها البكاء وتصحرت ملامحها حزنا وأورقت الصخور جبالا فالنداء عقيم الصوت والحب يتيم الشعور لم يعد الحب ذلك المتجبر على القلوب فعاد الى حيث يجب ان يموت كل من يخلق مشوها ليس له حق الحياة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق