اي ذنب يستجد
أبتسم له
أنتظر أن يهنأ لحظة في قلب مذنب
معصية أن أكفكف البراءه
وأطلق صيحات الغضب
أشتم أخطاء الرغبات
أنجرف في وجه زلل النسيان
كأنني بارود في قاعة عطر
وي كأن المساء ينضح فسق
نرتديه كستار للخطيئة
وفي الصباح
نلعن كل من قام إليها
ضعوا الاجراس في فم المداخن
فكل هذة الارض دير للعبادة
من هنا أقفلت قلبي
وتدثرت رداء راهب
أنا من إغتال فكره
وسلبت متاعة
ووجدت في ديوانه شعرا
يتغنى بالنفايات الجليله
أنه معصوم من الذنب كأنه لا يتشرب الذنب كمثلي
إنني الآثم على مجرى العبارة
إنني الناموس لكل شر فأستفق
لن أعيد الكلم فذنبي جسارة
وفوق كل معتلي أعلى ويعلونا جميعا
من بيديه الإعاله
أنا أيها التاريخ نفق
سد باليأس وأجساد نفقت من الخشية
وعظام وجلود الطهارة
أنا سليل بيت الخاطئين وأجناس توارثت الحضارة
وتوارثنا من الجنة إلى الأرض قانون الخطيئة
ولا زلنا نعيش ولم تأتي إلى الآن القيامة
إنما تأتي على الناسكون مقتلعوا الوشائج
إنه من يبتذل الإنسان في قول وقائل
ولا يجمع يدية ليعمل
هاهنا الذنب....هاهنا الذنب
ولكن عدت حيث ما كنت
أردد وأقطع كل أوتار لا ترقى إستماعي
وأي نغم سيبقى وأي نغم سيخرج
إذا لم أشدد على الاوتار
أنا أيها التاريخ جناية
ويقولون عني كناية
والبعض فاغر فاه بظلام
يناديني أما من كفايه
سألبي له النداء يوما
أعلم هذا وأعلم أنني ما خلقت لهذا
وأعلم أن هذا ليس من صلب هذا
إنما هذا يكون لأكون كهذا
إشتباك المفاهيم لن يكون بهذا
نجتمع هذا وذاك ونعود نلتقي هذا
نخرج من هذا لندخل هذا
والبدايه أن نخرج من هذا
وينتهي من قاموسنا ذاك وهذا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق