السبت، 2 أكتوبر 2010

من براءات الذنوب

اي ذنب يستجد
أبتسم له
أنتظر أن يهنأ لحظة في قلب مذنب
معصية أن أكفكف البراءه
وأطلق صيحات الغضب
أشتم أخطاء الرغبات
أنجرف في وجه زلل النسيان
كأنني بارود في قاعة عطر
وي كأن المساء ينضح فسق
نرتديه كستار للخطيئة
وفي الصباح
نلعن كل من قام إليها
ضعوا الاجراس في فم المداخن
فكل هذة الارض دير للعبادة
من هنا أقفلت قلبي
وتدثرت رداء راهب
أنا من إغتال فكره
وسلبت متاعة
ووجدت في ديوانه شعرا
يتغنى بالنفايات الجليله
أنه معصوم من الذنب كأنه لا يتشرب الذنب كمثلي
إنني الآثم على مجرى العبارة
إنني الناموس لكل شر فأستفق
لن أعيد الكلم فذنبي جسارة
وفوق كل معتلي أعلى ويعلونا جميعا
من بيديه الإعاله
أنا أيها التاريخ نفق
سد باليأس وأجساد نفقت من الخشية
وعظام وجلود الطهارة
أنا سليل بيت الخاطئين وأجناس توارثت الحضارة
وتوارثنا من الجنة إلى الأرض قانون الخطيئة
ولا زلنا نعيش ولم تأتي إلى الآن القيامة
إنما تأتي على الناسكون مقتلعوا الوشائج
إنه من يبتذل الإنسان في قول وقائل
ولا يجمع يدية ليعمل
هاهنا الذنب....هاهنا الذنب
ولكن عدت حيث ما كنت
أردد وأقطع كل أوتار لا ترقى إستماعي
وأي نغم سيبقى وأي نغم سيخرج
إذا لم أشدد على الاوتار
أنا أيها التاريخ جناية
ويقولون عني كناية
والبعض فاغر فاه بظلام
يناديني أما من كفايه
سألبي له النداء يوما
أعلم هذا وأعلم أنني ما خلقت لهذا
وأعلم أن هذا ليس من صلب هذا
إنما هذا يكون لأكون كهذا
إشتباك المفاهيم لن يكون بهذا
نجتمع هذا وذاك ونعود نلتقي هذا
نخرج من هذا لندخل هذا
والبدايه أن نخرج من هذا
وينتهي من قاموسنا ذاك وهذا

ليست هناك تعليقات: